ان الميليشيا الإخوانية على قناعة تامة بأنّها لا تملك حاضنة على الأرض، ومن ثم تتبع سلطة القهر التي تغذيها القبضة الإخوانية على المؤسسات، ضمانًا لتحريكها بما يخدم مصالح هذه المليشيات المارقة.
على غرار الإخوان، تتبع المليشيات المدعومة من إيران سياسة حوثنة القطاعات والمؤسسات بشكل كبير، ضمن أغراض مشبوهة لا تختلف عن مساعي حزب الإصلاح في هذا الإطار.
فالمليشيات الحوثية على قناعة تامة بحجم النفور منها بعدما غرست سموم الفوضى المعيشية والخدمية بشكل كبير، وعملت على صناعة الأعباء على المواطنين بشكل غير مسبوق، وصولًا إلى تسجيل أكبر أزمة إنسانية على مستوى العالم.