آخر الأخبار
لم يتمكن من حبس دموعه.. سر تأثر تامر حسني الشديد بمقطع فيديو رومانسي أشعل السوشيال ميديا.   •   بين السرية والعلن.. شاهد كيف فضحت ملامح بلقيس فتحي تفاصيل قصة حبها الجديدة؟   •   ​فجرت دموع الفرح والتهاني.. شاهد كيف احتفل محمد فضل شاكر بقدوم مولوده الأول؟ (فيديو)   •   بأجواء إيمانية خاشعة.. شاهد أحدث ظهور للفنان محمد هنيدي بملابس الإحرام أمام الكعبة المشرفة.   •   بكلمات مؤثرة.. نجل عبد الرحمن أبو زهرة يزيح الستار عما فعله أصدقاء والده في محنته!   •   الأرصاد تحذر من موجة "إجهاد حراري" خطيرة تهدد سكان عدن   •   "تسنيم" تكشف قيمة الأموال الإيرانية المجمدة في قطر وعلاقتها بزيارة قاليباف للدوحة   •   ​بعد سنوات من الغموض.. هند صبري تزيح الستار عن السبب الحقيقي لخلافها مع مها نصار!   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غارة على غزة   •   في أول تعليق له بعد الإفراج عنه : رامي محمود : مشروع الحوثي ينسف الثوابت الوطنية ومحكوم عليه بالزوال   •  
أخبار محلية

صحف عربية: صبر أوروبا وأمريكا على إيران ينفد

تحديث نت 12/12/2021 10:28 212 مشاهدة
صحف عربية: صبر أوروبا وأمريكا على إيران ينفد

عرض الصحف

الأحد - 12 ديسمبر 2021 - الساعة 10:21 ص بتوقيت اليمن ،،،

تحديث نت/وكالات:

عاد البرنامج النووي الإيراني ليشعل توتراً جديداً بين إسرائيل والولايات الأمريكية المتحدة وسعت واشنطن لمحاولت تهدئة تل أبيب المحبطة من إجراءات المفاوضات وعدم وضوح أي مؤشرات قريبة بعودة الأطراف للاتفاق النووي وتوقف إيران عن تخصيب اليورانيوم الذي يقربها يوماً بعد آخر من إنتاج سلاح نووي.
وبحسب صحف عربية صادرة اليوم الأحد، تحولت الخلافات المزمنة حول كيفية التعامل مع البرنامج النووي الإيراني إلى توترات جديدة بين إدارة بايدن وإسرائيل، حيث غادر مسؤولان إسرائيليان كبيران واشنطن قلقين من أن التزام الأمريكيين باستعادة الاتفاق النووي لعام 2015.
اتفاق معيب
من جانبها تحدثت صحيفة "الشرق الأوسط" عن مخاوف إسرائيلية من أن تسفر المباحثات في فيينا عن "اتفاق معيب" يسمح لطهران بالإسراع في برنامجها لتخصيب اليورانيوم. وبينت الصحيفة أن التوترات كانت واضحة طيلة نحو أسبوع، حيث سعت إدارة بايدن إلى وضع التحالف مع إسرائيل في جبهة موحدة بشأن كيفية التعامل مع إيران على مدى العام المقبل.
وأوضحت الصحيفة أن المسؤولين الأمريكيين نفوا ما ورد في تقرير مفاده أنه قبل شهرين طلب الرئيس الأمريكي جو بايدن من مستشاره للأمن القومي، جيك سوليفان، مراجعة خطة البنتاغون المنقحة لاتخاذ إجراء عسكري في حال انهيار الجهود الدبلوماسية. كما حدد مسؤولو الإدارة الأمريكية الجهود الجديدة لتشديد العقوبات على إيران بدلاً من تخفيفها.
ولفتت الصحيفة إلى أن تركيز بايدن على الخيارات العسكرية والعقوبات في محاولة لإعلام طهران بأن صبر الولايات المتحدة بدأ ينفد مع تقاعس إيران في المفاوضات النووية بفيينا. غير أن الخط الأكثر تشدداً كان يهدف أيضاً إلى تهدئة المسؤولين الإسرائيليين المحبطين على نحو متزايد. ورغم أنهم لم ينتقدوا بايدن علناً.
وذكرت الصحيفة أن الخلاف بشأن إيران ليس سوى قضية واحدة من قضايا عدة تقض مضاجع العلاقة بين بايدن وبنيت، إذ تحدث بايدن مع بنيت بعد ساعات من توليه منصبه في يونيو(حزيران)، في إشارة داعمة على اعتبار أن بايدن قد استغرق أسابيع بعد تنصيبه ليتحدث مباشرة مع سلف بنيت، بنيامين نتانياهو. لكن في قلب التوترات بين إسرائيل والولايات المتحدة يكمن الخلاف الجوهري حول كيفية وقف البرنامج الإيراني. وهي ليست حجة جديدة: إذ حارب الحليفان بمرارة بشأن اتفاق 2015، الذي عارضته إسرائيل ووقّع عليه الرئيس الأسبق أوباما.
دبلوماسية مكثفة
وأشارت صحيفة "الخليج" إلى أن الرئيسي الإيراني إبراهيم رئيسي، أكد مراراً، أنه "في حال كان الطرف الآخر مصمماً على رفع العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران، فسيتم التوصل إلى اتفاق جيد في المفاوضات النووية" الجارية في فيينا ضمن الجولة السابعة، وفي المقابل تمسك وفد بلاده بالمطالب التي طرحها في مذكرتين رفضتهما الدول الأوروبية، في حين قالت وزيرة الخارجية الألمانية الجديدة أنالينا بيربوك إنه "ما من بارقة تقدم في المحادثات النووية مع إيران"، مؤكدة أن الوقت ينفد.
وبحسب الصحيفة، أكد مسؤولون إيرانيون أنهم يتمسكون بالمقترحات التي قدموها الأسبوع الماضي، على الرغم من رفض القوى الغربية لها، جاء ذلك بعد استئناف اجتماعات الجولة السابعة من مفاوضات فيينا النووية غير المباشرة، بين إيران والولايات المتحدة، موضحة بأن مصدراّ مقرباً من الفريق الإيراني المفاوض نفى، الجمعة، القبول بمواصلة المفاوضات على قاعدة مسودة المحادثات، التي توقفت في يونيو(حزيران) الماضي، بعد الجولات الـ6 السابقة التي خاضتها حكومة الرئيس السابق حسن روحاني، مؤكداً أن المقترحات التي قدمتها الحكومة الإيرانية الجديدة لا تزال على طاولة البحث مع الأطراف الغربية، ولم يُعَد النظر فيها.
وأشارت الصحيفة إلى ان إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تسعى إلى العودة للاتفاق النووي الموقع عام 2015، والذي انسحب منه الرئيس السابق دونالد ترامب في 2018، وأعاد فرض عقوبات صارمة على طهران فيما تصر طهران على ضرورة رفع العقوبات الأمريكية عنها كشرط مسبق للعودة للعمل بالاتفاق النووي الموقع عام 2015.
تهديدات إسرائيلية
وتناولت صحيفة "القبس" تسارع التطورات بشأن الملف النووي الإيراني بشكل دراماتيكي، مع استحكام العقد في محادثات فيينا، وتلاشي الأمل بتحقيق أي اختراق للتوصل إلى تسوية، تزامناَ مع حديث تل أبيب عن أن طهران تلعب في المفاوضات، وتستغلها للاقتراب أكثر من العتبة النووية، مشددة على بدئها تدريبات لتوجيه ضربة عسكرية إلى المنشآت النووية الإيرانية.
وتطرقت الصحيفة إلى تصريحات وزير دفاع الإسرائيلي بيني غانتس، خلال مؤتمر صحافي مصغر بولاية فلوريدا حيث أصدر تعليماته للجيش الإسرائيلي بالاستعداد والتحضير عسكرياً للتحضير لسيناريو توجيه ضربة عسكرية لإيران، وأبلغه ذلك لنظيره الأمريكي لويد أوستن ووزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، خلال لقائه معهما وأضاف غانتس أنه أوضح لهما كيف تنظر تل أبيب إلى احتمالية اللجوء للخيار العسكري، في حال فشل الحلول الدبلوماسية، مضيفاً أن الولايات المتحدة والدول الأوروبية تتفهم جيداً ما يجري، وبدأوا يفقدون صبرهم إزاء المفاوضات النووية في فيينا.
في المقابل، أشارت الصحيفة إلى أن وسائل إعلام إيرانية رسمية نقلت عن مسؤول عسكري إيراني توعّده من وصفهم "المعتدين بدفع ثمن غال". وتحدث مسؤول عسكري مقرّب من الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي، إن أي محاولة استفزازية ستؤدي لـ "تجربة صواريخ إيرانية بأهداف حقيقية، وستكلف المعتدين على إيران ثمناً غالياً". ولفت مراقبون للصحيفة إن "تغريدة آشنا تعد تحذيراً للمسؤولين العسكريين الإيرانيين من مخطط تل أبيب لضرب المنشآت النووية الإيرانية".