ودعى مفيلح كل أبناء حضرموت التوجه نحو دعم نقاط الخشعة بشكل عاجل لإيقاف سرقة ثروات حضرموت النفطية التي تهرب عبر قطارات النفط العملاقة بإتجاه شبوة ومأرب لصالح متنفذين اصبحوا ينعمون بخيرات وثروات حضرموت وباتوا يعيشون في رغد العيش في الفلل والعمارات وفي الفنادق العالمية الضخمة خارج البلاد بينما الموطن الحضرمي بات لايجد قوت يومه .
واختتم مفيلح قائلاً أنه بفعل النهب الممنهج الذي تتعرض له خيرات وثروات حضرموت النفطية والمعدنية من قبل متنفذين يمنيين بذريعة أنها ثروات سيادية خاصة بالحكومة الشرعية وهي اصلا لاتورد عائداتها لبنك الحكومة الشرعية البنك المركزي اليمني في العاصمة عدن، اصبح المواطن الحضرمي لايجد حتى قوت يومه ويحيا في ضنك وهو يصارع الاصطفاف في طوابير طويلة للحصول على المشتقات النفطية التي تباع عبر تجار الحروب ومافيا النفط المتنفذين بأسعار خالية من ديزل وبترول وغاز، كما انه بات محروم حتى من أبسط الخدمات الضرورية والاساسية للحياة بشكل منتظم كالكهرباء والصحة والتعليم والأمن وما إلى ذلك .