آخر الأخبار
العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •   إطلاق نار يستهدف سيارة قائد قوات الطوارئ بأبين ونجاته مع أسرته   •   ضمن مبادراتها الإنسانية والمجتمعية.. مؤسسة الصندوق الخيري تفرج عن عدد من المعسرين في حضرموت   •   انقطاع الكهرباء بلحج يغرق المحافظة في الظلام ليلة العيد   •   الأمن الوطني بقطاع الساحل ينفذ حملة ميدانية لإلزام المحلات التجارية بتركيب كاميرات المراقبة في شقرة وخبر المراقشة   •   اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •   رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •  
أخبار محلية

بعد إدراجها بلوائح اليونسكو.. القدود الحلبية نحو العالمية

شبكة اخبار اليمن مباشر- محلية 16/12/2021 21:42 407 مشاهدة
بعد إدراجها بلوائح اليونسكو.. القدود الحلبية نحو العالمية

وهنأت وزارة الثقافة السورية، السوريين بهذه المناسبة، معتبرة أن جزءا من ثقافة وتراث المجتمع السوري العريق أضيف إلى التراث الإنساني العالمي، معتبرة أن القدود الحلبية مرآة لعمق وأصالة الهوية الفنية السورية.

 وتعليقا على أهمية إعلان منظمة اليونسكو للقدود الحلبية كجزء من التراث الثقافي العالمي، يقول المطرب السوري محجوب القاسم، في لقاء مع سكاي نيوز عربية:” فن القدود الحلبية هو من أهم ركائز الفن السوري، وهو من الألوان الفنية الرفيعة التي تشتهر بها خاصة مدينة حلب وغيرها من مدن سوريا كمدينة حمص، ومن هنا فإن هذا الإدراج من قبل منظمة عالمية كاليونسكو لهذا الفن السوري الأصيل، ضمن لوائح التراث الثقافي غير المادي العالمية، هو بمثابة تكريم أممي مستحق للفن السوري ككل، وإقرار بعراقته وعمقه الحضاري”.

 

ويضيف الفنان السوري:” نستذكر هنا بهذه المناسبة، القامة الفنية السورية الكبيرة الراحل صباح فخري، الذي رحل للأسف مؤخرا، لكن بصماته وروائعه الخالدة، مثلت عنوانا لفن القدود الحلبية التي ها هي تعانق العالمية”.

وتنتشر في مدينة حلب شمال سوريا، والتي هي ثاني أكبر مدن البلاد بعد العاصمة دمشق، معاهد ومدارس موسيقية مختصة بهذا النوع من الطرب والغناء والإنشاد، والتي تستقطب العديد من الطلاب الذي يرغبون في صقل موهبتهم في هذا اللون الفني الرفيع.

ويشتهر المطربون الحلبيون عادة، بأداء هذا النوع الطربي، المخضرمون منهم والشباب، والذي هو جزء لا يتجزأ من الهوية الحلبية، والقدود كنوع من الفنون الموسيقية السورية السحيقة، هي عبارة عن منظومات غنائية بنيت على ما يعرف بالقد، أي على مقياس مقطوعة موسيقية رائجة.

وتعرف اليونسكو التراث الثقافي غير المادي بأنه الممارسات والتقاليد والمعارف والمهارات، وما يرتبط بها من آلات وقطع ومصنوعات وأماكن ثقافية، التي تعتبرها الجماعات والمجموعات، وأحيانا الأفراد، جزءا من تراثهم الثقافي، ومن أبرز أنواع “هذا التراث الثقافي غير المادي المتوارث التقاليد الشفوية وفنون الأداء والممارسات الاجتماعية والطقوس والمناسبات الاحتفالية.