#نيوز_ماكس1
أفادت مصادر عسكرية، أن ميليشيا الحوثي الإنقلابية تقترب من إسقاط منطقة اليتمة التابعة إدارياً لمديرية خب والشعف بمحافظة الجوف، عقب سيطرتها على سلسلتين جبليتين إستراتيجيتين هما قشعان وحبش اللتان كانتا تؤمنان اليتمة .
وتعتبر اليتمة منطقة استراتيجية تقع قرب الشريط الحدودي السعودي وتضم طريقا دوليا يصل الجوف بمنفذ البقع البري مع السعودية ومركز عمليات ألوية حرس الحدود الحكومية اليمنية.
وذكرت المصادر، أن الميليشيات الحوثية سيطرت خلال الساعات الماضية على مقر قيادة اللواء 48 .
وأضافت المصادر، أن الميليشيات عقب سيطرتها على مقر اللواء وجبلي قعشان وحبش واصلت تقدمها إلى مخيم النازحين أطراف اليتمة وقامت بإعتقال معظمهم وإعتبارهم أسرى قبل أن يواصلوا تقدمهم ويسقطوا العديد من المواقع .. متوقعة أن تعلن الميليشيات خلال الساعات القادمة سيطرتها الكاملة على منطقة اليتمة الإستراتيجية .
وكانت مليشيا الحوثي في وقت سابق من يوم الخميس،، قد سيطرت على مواقع لواء عسكري، منسوب للحكومة الشرعية، بمحافظة الجوف (شمال شرقي اليمن)، بعد خيانة اشتركت فيها قبائل محلية وقيادات عسكرية موالية لحزب الإصلاح، الفرع المحلي لتنظيم الإخوان.
وأفاد مصدر عسكري مطلع، بأن المليشيا الحوثية حاصرت قوات اللواء الأول حرس حدود، في مديرية خب والشعف، وأجزاء من مديرية برط العنان، مستفيدة مما أسماها “خيانة من القيادة”.
وجاء الهجوم الحوثي، بعد أيام على “سحب العيارات وأجهزة الاتصالات اللا سلكية”، من قوات اللواء الذي يقوده العميد هيكل حنتف (موال لتنظيم الإخوان)، بالتوازي مع فتح خط إمداد للحوثيين بتسهيلات من قبائل محلية، وفقا للمصدر ذاته.
ومكنت الخطوة مسلحي الحوثي، من الالتفاف على قوات اللواء، ومحاصرتها من ثلاثة اتجاهات، قبل أن يسلم معظم الجنود أنفسهم ومواقعهم دون قتال.
واستطاعت المليشيا، خلال الهجوم، السيطرة على جبل حبش الاستراتيجي المطل على صحراء اليتمة في خب والشعف، ووادي سلبة في برط العنان وجبل قشعان.
وأكد مصدر وفقا لـ”نيوزيمن”، وقوع عشرات الأفراد من منسوبي اللواء، أسرى في أيدي مليشيا الحوثي، فيما تمكن آخرون من الفرار باتجاه مأرب.
ولفت إلى أن قوات اللواء الأول حرس حدود تفاجأت بالحوثيين يطوقون مواقعها في أكثر من جبهة، وذلك بسبب سحب أجهزة الاتصالات وعزلها عن بعضها.
وكانت الميليشيات قد سيطرت على اليتمة خلال إجتياحها محافظة الجوف في مارس 2020م لكن سرعان ما استعادت قوات الشرعية بغطاء جوي من مقاتلات التحالف وطائرات الأباتشي المنطقة وأجبرت الميليشيات على التراجع إلى منطقة السليلة والمهاشمة .
ويؤكد محللون عسكريون أن السعودية لن تسمح ببقاء سيطرة الميليشيات على اليتمة لما يمثله ذلك من خطر على الحدود السعودية وستدفع بتعزيزات عسكرية ضخمة لإستعادتها كما حصل مارس 2020م .
يشار إلى أن الميليشيات الحوثية أحكمت سيطرتها على مدينتي الغيل والحزم في الجوف مطلع العام 2020م بعد إنسحاب القوات العسكرية التابعة لحزب الإصلاح ورفض وزارة الدفاع تعزيز جبهات الجوف لوقف تقدم الميليشيات .