آخر الأخبار
مي عز الدين تكشف عن أزمتها النفسية بعد وفاة والدتها وتتحدث عن سر زواجها المفاجئ   •   السفيرة الفرنسية تتحدث عن زيارتها إلى عدن ومهرجان الشاي العدني   •   عدن تستعيد أجواء رمضان في يوم الوقفة.. شوارع هادئة ومحال مغلقة بسبب الصيام   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   رئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تهنئة من الرئيس البرتغالي بمناسبة العيد الوطني   •   جهاز مكافحة المخدرات يداهم وكراً للترويج والأعمال المخلة بالآداب ويضبط 4 أشخاص بينهم امرأة بالمكلا   •   الملكة رانيا تحتفل بالاستقلال الـ80 بصورة مميزة مع حفيدتيها إيمان وأمينة.. وتشعل تفاعل الأردنيين   •   كريم فهمي: «عائلتي خط أحمر» وقطعت علاقتي بفنان شمت في أزمة شقيقي   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ بالعيد الوطني الجورجي   •   الاتحاد اليمني يؤكد عدم مشاركة الأندية الحاصلة على الاعتراف بعد 2014م في تصفيات الدرجة الثالثة   •  
أخبار محلية

جهة خارجية تخترق مدينة عدن.. عملية إحصاء واسعة دون رقيب

تحديث نت 19/12/2021 05:10 736 مشاهدة
جهة خارجية تخترق مدينة عدن.. عملية إحصاء واسعة دون رقيب

تحديث نت / خاص .


في خطوة مفاجئة، أقدمت جهات على عملية إحصاء في مدينة عدن، العملية تمت دون علم السلطات الرسمية، لرصد سكان المدينة الذين بلغ تعدادهم في العام 2004، ثمان مائة وستون الفاً، لكن هذه المرة مع اتساع رقعة السكان سارعت جهات إقليمية لتشكيل اشبه بداتا، لرصد العامل السكاني والبشري في عدن، ولا يستبعد أن تتمدد العملية لتشمل كل مدن الجنوب.

مراقبون اعتبروا ان الجهات التي ترصد السكان مدعومة من الرياض، والعملية تندرج تحت نشاط الاستخبارات السعودية.

وما زاد من تخوفات المتابعين ان الرصد يشمل المقيمين في المدينة سواء اللاجئين من الجنوب أو من الشمال على السواء.

لكن الأمر ليس فقط إحصاء، وتذهب السعودية إلى أبعد من ذلك، حيث تدرس تركيبة السكان، الرجال والنساء والأطفال، والمستوى والمؤهل، كذلك الانتساب الى الوظائف المدنية والعسكرية والأمنية، كل ذلك من أجل فهم الواقع والتحكم به وفق تلك المعلومات.

إثر تلك التطورات علق نشطاء وكتاب معتبرين الأمر يتجاوز صلاحيات الحكومة والانتقالي، وكذلك يأتي بطريقة غير معلنة، وهو ما أكده الناشط والكاتب أمين قنان، حيث أشار الى انه "يفترض أن يسبق ذلك إعلاناً رسمياً من قبل الحكومة، لكن الأمر لايبدو عبثاً خصوصاً وهناك جهة إقليمية تتصدر الأمر".

ولفت إلى أن العدد للاستمارات كبير جدا مقارنة بعدد مدينة عدن، حيث بلغت اثنين مليون استمارة".

إلى ذلك استغرب المواطن، رأفت نجيب،" أن يتم كل ذلك، دون إذن الحكومة ولا المجلس الانتقالي" مشيرا الى أن العملية "تمشي بأشبه بالسرقة، ويدفع احيانا مبالغ مقابل تعبئة الاستمارات".

هكذا يقول محللون، تحولت مدينة عدن إلى منطقة مكشوفة لا يوجد صيانة لأمنها القومي، ولا من يدافع عن حاضرها ومستقبلها، وتنهش المشاريع المشبوهة من جسدها وتقطع أواصرها، في وقت يجب أن يحافظ المجلس الانتقالي على المدينة التي بين يديه.