توجيهات إماراتية تجبر الانتقالى على رفع نقاط التقطع في حضرموت
أفضت أوامر، يعتقد أن الإمارات تقف وراءها، بخفض التصعيد من قبل كتلة حلف وجامع حضرموت من أجل حضرموت والجنوب، الموالية للمجلس الانتقالي.
وقالت مصادر مطلعة، إن رئيس ، عيدروس الزبيدي، طلب من رئيس الكتلة، المقدم سالم بن سميدع، خلال اتصال هاتفي، إيقاف التصعيد ورفع تدريجي للنقاط المسلحة في وادي حضرموت.
مصادر منشقة في الكتلة أكدت أن الزبيدي، أرجع هذا الطلب، إلى "توجيهات عليا" يعتقد أنها إماراتية.
واشارت أن بن سميدع أضطر أمس للسفر إلى وادي حضرموت لإقناع قياداته بالسماح للشاحنات بالمرور.
وقالت إن سميدع عقد اجتماع مع قيادات الكتلة بالوادي التي أبدت رفضا لأوامر الزبيدي إلا بن سميدع نقل إليهم تهديد الزبيدي بقطع المخصصات المالية ووعود بتعيينهم في مناصب من بينها وكيل في الوادي ومدراء عموم، حسب شبكة ابو حضرم الإخبارية.
وأوضحت الشبكة، أن لجنة ما تسمى التصعيد التقت اليوم في اجتماع عاجل وخرجت ببيان صادم كشف حقيقة الهبة، حيث تفاجئ المواطنون بتغير المطالب.