تدرك الميليشيا الإخوانية بأن الهبات الشعبية التي اندلعت في المحافظات الجنوبية تعرقل خطط تهريبها المشتقات النفطية، وبالتالي فإنها تبحث عن مصدر أخر لتمويل إرهابها وأتخذت من عمليات سرقة الأراضي مصدر لا بأس به لتحصيل عوائد مالية أخرى، بالرغم من أن الهدف الأساسي من جرائم السطو على الأراضي الجنوبية هو محاولة تغيير التركيبة الديموغرافية في محافظات الجنوب.
وتُسيطر تلك الميليشيات على الأراضي التي قد يكون هناك مشكلات بشأنها أو لم يتم التعرف بعد على أصحابها، أو قد هجرها البعض الأخر ممن طالتهم العمليات الإرهابية خلال السنوات الماضية.
وعلى سبيل المثال لا الحصر استولت قيادات إخوانية في محافظة شبوة، على مخطط أراضي زراعية لـ"جدفره بن عيدان" في مدينة عتق، يأتي هذا فيما كشف محمد بن فرج الخليفي مالك الأرض، عن مداهمة المليشيا الإخوانية أرضه، وإجراء استحداثات للمرة الثانية، وبحسب الخليفي، فقد استحدثت العناصر الإخوانية وثائق ملكية من السلطة المحلية الإخوانية، لتمكينها من الأرض دون وجه حق.