أخبار محلية

تقرير: مخاوف أميركية بسبب تحكم الصين في بيانات الشحن الدولي

تقرير: مخاوف أميركية بسبب تحكم الصين في بيانات الشحن الدولي

أثار توسيع قبضة الصين على بيانات حول تدفقات الشحنات العالمية مخاوف في واشنطن وبين مسؤولي الصناعة من أن بكين قد تستغل معلوماتها اللوجستية لتحقيق مميزات تجارية أو استراتيجية، بحسب صحيفة "وول ستريت جورنال". 

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في صناعة الشحن القول إن تحكم الصين في تدفق السلع والمعلومات عنها يمنح بكين رؤية تفضيلية في التجارة العالمية وربما وسائل التأثير عليها.

ومع ازدحام الموانئ على مستوى العالم والنقص في المواد الذي تعاني منه العديد من الصناعات، أصبحت بيانات الشحن سلعة ذات قيمة كبيرة.

وتقول الصحيفة إن "من بين أنظمة بيانات الشحن في الصين، شبكة "لوغينك" الرقمية التي تربط شركات الشحن دوليا وتصف نفسها بأنها "منصة خدمات معلومات لوجستية"، وتشرف عليها وزارة النقل الصينية.

وتقول هذه الشبكة، إنها تعتمد على مزيج من قواعد البيانات العامة ومدخلات المعلومات من أكثر من 450 ألف مستخدم في الصين وفي عشرات الموانئ العملاقة في جميع أنحاء العالم، وعبر "مبادرة الحزام والطريق"، ومشروع الصين للبنية التحتية الدولية.

ويشير التقرير إلى أن روابط "لوغينك" المتنامية مع الموانئ الخارجية والشبكات اللوجستية في العالم بدأت في لفت الانتباه في واشنطن.

وتضيف أن "الصين تعمل على توسيع نافذتها على تدفقات الشحن العالمية حيث انخفض الوصول العالمي إلى معلومات موقع السفن في المياه الصينية بسبب قانون خصوصية البيانات الجديد الذي دخل حيز التنفيذ في نوفمبر". 

وقال مايكل ويسل، مفوض لجنة المراجعة الاقتصادية والأمنية الأميركية الصينية في الكونغرس الأميركي إن الشركة "يمكن أن تمنح أصحاب البيانات كنزا دفينا من المعلومات الاستخبارية الخاصة بالأمن القومي والمصالح الاقتصادية" وأضاف: "يجب أن يكون هذا مصدر قلق أكبر بكثير مما كان عليه".

وذكر متحدث دفاعي أن الصين من خلال "الحزام والطريق تسعى إلى تعزيز تواجدها في سلسلة التوريد العالمية، بما في ذلك الخدمات اللوجستية العسكرية الأميركية".