أعربت الحكومة اليمنية، عن تطلعها لإعفاء اليمن من ديونه حتى يتمكن من التغلب على التحديات والازمات و الخروج من دائرة الدول الاقل نموا.
وأشار، وزير التخطيط والتعاون الدولي الدكتور واعد باذيب، إلى أهمية مؤتمر الامم المتحدة الخامس الذي سيعقد في الدوحة خلال الشهر القادم، وقال " نتطلع إلى ان يشكل منعطفاً مهماً في دعم الدول الاقل نموا وخاصة التي تمر بظروف صراع ومنها اليمن من خلال توفير الدعم الكافي واعفائه من الديون الخارجية حتى يتمكن من التغلب على التحديات والازمات و الخروج من دائرة الدول الاقل نموا ويتجاوز حالة الصراع الى حالة الاستقرار والسلام والتنمية واعادة الاعمار وحتى يتبوأ مكانته الطبيعية واللائق به حضارياً ليسهم مع الاسرة الاقليمية والدولية".
وكان وزير التخطيط قد شارك في اجتماع عبر تقنية الاتصال المرئي، في اجتماع اطلاق تقرير الدول العربية الاقل نمواً ومنها اليمن الذي أعدته لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الاسكوا) بالشراكة مع البرنامج السعودي لتنمية واعمار اليمن.
وأشار وزير التخطيط في كلمته، بحضور الامينة التنفيذية للإسكوا الدكتورة رولا دشتي، و المشرف العام للبرنامج السعودي لتنمية واعمار اليمن السفير محمد آل جابر، ووكيل الامين العام للأمم المتحدة للدول الاقل نموا كورتني راتني،
وأشار الوزير باذيب إلى " صعوبة العقد الماضي على اليمن دولة ومجتمعاً واقتصادا ومعيشة وتنمية".
وقال إن " انقلاب الحوثيين على الشرعية الدستورية ومخرجات الحوار الوطني أدخل اليمن في دائرة الصراع والحرب والهشاشة منذ عام 2014 وحتى الان، الامر الذي خسر اليمن كثيراً من منجزاته ومكاسبة الاقتصادية والسياسية والإدارية".
وأوضح وزير التخطيط أن وزارته " عملت على صياغة أولويات العقد القادم كرؤية مشتركة مع الدول الاخرى العربية الاقل نموا والتي تتمثل أبرزها في أهمية الترابط الثلاثي والتكامل بين التدخلات الانسانية والتدخلات التنموية وبناء السلام".
وتنص الأولويات وفقا للوزير على " توجيه التدخلات من المانحين والمساعدات الخارجية عبر المؤسسات الوطنية وبما يحقق هذا التلازم والترابط الوثيق وبحيث يكون الجانب التنموي هو قلب هذه العلاقة".