أخبار محلية

باحث في العلوم المالية والمصرفية: التحسن المفاجئ في أسعار صرف لم يكن تحسنا حقيقيا

تحديث نت 21/12/2021 17:50 308 مشاهدة
باحث  في العلوم المالية والمصرفية: التحسن المفاجئ في أسعار صرف  لم يكن تحسنا حقيقيا

قال شلال العفيف، الباحث اليمني في العلوم المالية والمصرفية، إن التحسن المفاجئ في أسعار صرف الريال اليمني لم يكن تحسنا حقيقيا بفعل إصلاحات مالية ونقديةالتحسن المفاجئ في أسعار صرف الريال اليمني لم يكن تحسنا حقيقيا بفعل إصلاحات مالية ونقدية، أو نتج عن إجراءات قام بها البنك المركزي، وإنما كان بفعل توقعات المضاربين بالعملة في سوق الصرف.

وأضاف في تصريح صحفي حيث كانت هناك أخبار متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بأن هناك وديعة سعودية مقدمة للبنك المركزي سوف يتم الإعلان عنها بشكل رسمي قريبا، وكذلك الحديث عن عودة محافظ البنك المركزي اليمني إلى العاصمة عدن، حيث تقول مصادر محلية أن محافظ البنك المركزي احمد المعقبي لديه صلاحيات كبيرة وضمانات رئاسية ودولية من الرباعية الدولية، وكذلك التصريحات المنسوبة إليه بأنه سيتخذ إجراءات صارمة لكل المضاربين بالعملة تصل إلى إغلاق مؤسسات وشركات الصرافة وغرامات كبيرة، بالإضافة إلى ما تداوله العديد من الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي عن قرارات رئاسية مرتقبة تشمل تغييرات في الحكومة.

وتابع الباحث في العلوم المالية والمصرفية، أن ما تم تداوله إعلاميا وعلى مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، جعل المضاربين بالعملة يتوقعون انخفاض أسعار الصرف خلال الأيام المقبلة، وانتشرت حالة من الذعر والخوف لدى المضاربين وتوقفوا عن شراء العملات الأجنبية مما أدى إلى انخفاض الطلب على العملات الأجنبية وانخفاض أسعار الصرف بشكل مفاجئ.
معاودة الارتفاع
وأكد العفيف، هذا التحسن لم يكن تحسن حقيقي ولن يستمر طويلا وسرعان ما تعاود أسعار صرف العملة المحلية بالانهيار أمام العملات الأجنبية، وهذا ما تؤكده مؤشرات تداول أسعار الصرف الفعلية في السوق المحلية الاثنين، حيث عاودت أسعار الصرف الارتفاع مرة أخرى مع عدم وجود سعر صرف ثابت وموحد في السوق، بالإضافة إلى امتناع شركات ومنشآت الصرافة عن بيع العملات الأجنبية هذا اليوم واقتصارهم على الشراء فقط، ولن نتوقع أي تحسن في أسعار الصرف خلال الأيام القادمة، إلا في حالة الإعلان الرسمي عن وديعة سعودية أو اتخاذ إجراءات وقرارات بخصوص توريد إيرادات البلد إلى البنك المركزي، والإعلان عن إصلاحات مالية حقيقية، هنا يمكن أن يكون هناك تحسن في أسعار الصرف.