آخر الأخبار
لقاء سعودي مصري على مائدة «الطعمية» و«الكبسة» مع إلهام علي وإسعاد يونس   •   برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •  
أخبار محلية

كم موارد #شبوة وإلى أين تذهب؟!

تحديث نت 21/12/2021 18:54 425 مشاهدة
كم موارد #شبوة وإلى أين تذهب؟!

اخبار وتقارير

الثلاثاء - 21 ديسمبر 2021 - الساعة 06:42 م بتوقيت اليمن ،،،

بنظام علمي دقيق نعرف كميات الأمطار التي نستقبلها من السماء، بغية الاستفادة منها وتجنب ضررها إن أمكن بتحسين مخرجات وقنوات تصريفها، وبغياب النظام والقانون وتعطيل العمل بهما نجهل كم الموارد المالية المحصلة بشبوة بشكل يومي وشهري إلا من باب اختلاس معلوماتها من بعيد واتباع طرق سرية متعبة جداً وحذرة جداً خوفاً على مصادر تهريبها.
 
وهي خاضعة بأحكام القانون لمبدأ الشفافية المطلقة في التحصيل والتصريف حتى لا تصبح دولاً بيد المتنفذين والفاسدين الذين يستقوون بها في حياتهم متجاهلين حجم المسألة عليها حتى للأجنة في أرحام أمهاتهم الذين يُعتبرون شركاء فيها وفي الاستفادة منها، وكل لحم نبت من حرام فالنار أولى به.
 
ويظل تساؤل المواطن قائماً: كم حجم الموارد المحصلة بشبوة، وما هي آليات التصرف فيها، ويطالب بحق مشروع بمحاسبة جميع شبكات العبث بهذا الموارد، حال علمنا بهول الإتاوات المحصلة يومياً دون الموارد المالية الأساسية المعروفة قنواتها الإيرادية. وقد تدخل مظالم شبوة ومواردها المالية قريباً مقياس جينس.
 
يا إلهي: عرفنا حجم قطرات المطر، ولم نعرف حجم الإتاوات المفروضة على البشر ونحن على يقين أن نهاية كل عابث بها إلى سقر وبئس المستقر.
 
ولا تنمية ولا موارد إلا بقانون، وكل تجاوز لمواده موجبة إنزال العقوبة بأصحابها مهما علت مناصبهم اليوم، وهم غداً في أسفل السافلين، ولا مناص لهم من تطبيق قوانين الأرض والسماء عليهم ولا نعلم أيهما الماضي بحسابهم المنتظر.