وقال السقلدي في تغريدة له، "حقيقة لا يعلمها البعض، وهي أن المسماة بالشرعية القابعة هناك في الرياض، تورد مئات الملايين من الدولارات من عائدات النفط والغاز وكثير من الإيرادات الأخرى لحسابات مجهولة في البنك الأهلي السعودي بالرياض وغيره من البنوك والمخابئ وليس إلى البنك المركزي في عدن، فيما حضرموت وأخواتها تئن من وطأة الفقر وجور العوز".
وتابع الكاتب الجنوبي السقلدي: وهناك من يصدق أكذوبة ألا وجود لصادرات نفطية وغازية، فآخر شحنة تم تصديرها كانت قبل أسبوعين من مينائي الضبة ورضوم بواسطة سفن يونانية تحمل مئات الآلاف من البراميل بعد أسابيع فقط من شحنات مماثلة ومن موانئ مختلفة، كلها ذهبت مع الريح. وما خفي كان أفظع.