آخر الأخبار
ترامب: لو استسلم جيش إيران بأكمله لكتبت وسائل الإعلام الأميركية "الكاذبة" أنها انتصرت   •   اسرار | بالتفاصيل- فاجعة في تعز.. نهاية شاب حاول تشغيل ماطور كهربائي داخل بئر   •   فاجعة في تعز: سقوط مركبة من منحدر جبلي شاهق يخلّف 7 جرحى بينهم نساء وأطفال   •   محافظ أبين يوجّه بصرف عيدية لـ (777) موظفًا وعاملًا من عمال النظافة تقديرًا لجهودهم بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   تنشيط القرصنة في باب المندب | جبهة البحار المفتوحة: كيف أحيت إيران شبكات القرصنة من باب المندب إلى القرن الإفريقي عبر ذراعها الحوثي؟   •   العليمي يؤكد الحسم العسكري ضد الحوثيين ويدعو لتوحيد الصف لاستعادة الدولة   •   اسرار | بالتفاصيل- تحليل دولي: الحوثيون وبدعم إيراني يعيدون تنشيط القرصنة باب المندب   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- مليشيا الحوثي تعترف بحجم الكارثة الصحية التي تسببت بها في مناطق سيطرتها   •   مسلحون يقتلون حارس مجمع تجاري في سناح بالضالع   •   ثغرة خطيرة تهدد ملايين وكلاء الذكاء الاصطناعي: اختراق وحماية البيانات في خطر   •  
أخبار محلية

الأمم المتحدة ترسل ثالث رجل للسلام في الساحل الغربي.. تفاصيل

وكالة المخاء الإخبارية 25/12/2021 00:01 315 مشاهدة
الأمم المتحدة ترسل ثالث رجل للسلام في الساحل الغربي.. تفاصيل
 
 وكالة المخا الإخبارية

عين الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الجنرال الأيرلندي المتقاعد مايكل بيري رئيسا لبعثتهم للجنة تنسيق إعادة الانتشار في الحديدة، خلفا للجنرال الهندي المتقاعد أبهيجيت جوها.
 
وبعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاقية الحديدة هي بعثة مراقبة مدنية شكلتها الأمم المتحدة لمراقبة وقف إطلاق النار في اليمن.
 
وتشكلت بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاقية الحديدة لمراقبة وقف إطلاق النار في الحديدة، بموجب اتفاق ستوكهولم الذي وقع نهاية العام 2018 بين الحكومة والحوثيين برعاية الأمم المتحدة.
 
وبحسب موقع الأمم المتحدة، فإن اللواء بيري يتمتع بمسيرة مهنية طويلة منذ انضمامه إلى الجيش الايرلندي كضابط في سلاح المشاة في عام 1975. كما  خدم من 2016 إلى 2018 كرئيس للبعثة وقائد قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل).
 
كما أمضى بيري 10 سنوات في عمليات الانتشار في الخارج، بما في ذلك في أفغانستان والبوسنة والهرسك والعراق ولبنان والصومال وأوغندا.
 
ومنذ عام 2011 إلى عام 2013، تولى بيري قيادة بعثة الاتحاد الأوروبي للتدريب العسكري في الصومال. وفي عام 2004 كان قائدا لفريق الاتصال مع القوة الدولية للمساعدة الأمنية في أفغانستان، وكما سبق له ان قاد مجالس تحقيق الأمم المتحدة في إفريقيا.
 
وتصاعد الخطاب الرسمي والشعبي الذي يدعو للتخلي عن البعثة بعد انسحاب مفاجئ للقوات المشتركة من الحديدة بعد أن أنشأت لمنع السيطرة على الحديدة.