آخر الأخبار
فيديو "مطاردة المسيرة" يهز إسرائيل.. هل فقدت تل أبيب السيطرة على جبهة الشمال بشكل كامل؟   •   ملكة القلوب والأناقة.. الملكة رانيا العبدالله تتألق بإطلالة ناعمة تجمع بين التراث ورقي الحاضر!   •   بين سحر الماضي وجاذبية الحاضر.. كيف نجحت الأميرة رجوة الحسين في إعادة تعريف الموضة المحتشمة؟   •   كوريا الجنوبية تعتزم إطلاق غواصة نووية   •   الألوان والأقمشة الأبرز.. تفاصيل صيحات صيف 2026 الملهمة بتوقيع المؤثّرات السعوديات.   •   ثنائية لونية تحبس الأنفاس.. شاهد كيف نسّقت كارول جي إطلالتها بين الأسود والفضّي في الـ AMAs؟ (صور)   •   ​صراع الأناقة في AMAs 2026.. نجمات يخطفن الأضواء بين الكلاسيكية الراقية والأزياء المستقبلية الجريئة!   •   ​تنافس يحبس الأنفاس.. كيف خطفت النجمات الأضواء بالأبيض والدانتيل في توزيع جوائز الموسيقى الأمريكية؟ (صور)   •   أيقونة في الموضة.. هيلاري داف تشعل السوشيال ميديا بفستان الحلقات المعدنية المثير للجدل (طالع بالتفاصيل).   •   ماس كهربائي يتسبب في حريق هائل بسوق السياني في منطقة شميلة بصنعاء   •  
أخبار محلية

وسط صمت حكومي .. دعوات هندوسية لقتل المسلمين و الشرطة الهندية تتحرك

المشهد اليمني- حوارات وتقارير 25/12/2021 11:54 348 مشاهدة
وسط صمت حكومي .. دعوات هندوسية لقتل المسلمين و الشرطة الهندية تتحرك

وجه متطرفون هندوس، خلال تجمع عام أقيم قبل أيام، دعوات لقتل المسلمين، فيما لم تدل الحكومة الهندية بأي تعليق، واكتفت الشرطة بإعلانها، الجمعة، فتح تحقيق.

وذكر تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" أن "المئات من النشطاء والرهبان الهندوس المتطرفين" قالوا خلال التجمع الكبير، في أوائل ديسمبر "إنهم سيحولون الهند، الجمهورية العلمانية دستوريا، إلى أمة هندوسية، حتى لو تطلب ذلك الموت والقتل".

ونقلت الصحيفة عن بوجا شكون باندي، زعيمة "هندو ماهاسابها"، وهي جماعة تعتنق القومية الهندوسية المتشددة، قولها في إشارة إلى مسلمي البلاد: "إذا كان 100 منا مستعدين لقتل مليوني منهم، فسننتصر ونجعل الهند دولة هندوسية. استعدوا للقتل والذهاب إلى السجن".

وتقول الصحيفة إن المؤتمر، الذي الذي استمر لمدة ثلاثة أيام في مدينة هاريدوار الهندوسية المقدسة (شمال)، نتج عنه أقوى "دعوة فاضحة ومثيرة للقلق" إلى العنف خلال السنوات الأخيرة.

وخلال التجمع الذي عقد في قاعة مزدحمة، دعا رهبان هندوس يمينيون إلى تسليح أنفسهم وقتل المسلمين. وشمل الحضور "زعماء دينيين مؤثرين"، تربطهم علاقات وثيقة بحزب رئيس الوزراء ناريندرا مودي الحاكم، وحتى بعض أعضاء الحزب.

وأضافت الصحيفة أنه رغم انتشار مقاطع فيديو من المؤتمر على نطاق واسع في وسائل التواصل الاجتماعي بالهند، "حافظ مودي على صمته"، الذي يقول محللون، إنه يمكن تفسيره على أنه "إشارة ضمنية للحماية".

ورغم إعلان القوات الأمنية فتح تحقيق تقول الصحيفة إن "الشرطة، التي تسجن نشطاء حقوقيين أو ممثلين كوميديين بسهولة، وبسبب تهم تفتقر إلى الأدلة، كانت بطيئة في اتخاذ إجراءات بحق الذين دعوا إلى العنف والقتل".

وتقول الصحيفة إن الجماعات السياسية المعارضة، كانت "مقيدة" في ردها على المؤتمر، وهو مؤشر على قوة سيطرة الجماعات القومية الهندوسية اليمينية على البلاد، منذ تولى مودي منصبه عام 2014.