هذا الإرهاب الحوثي تقف وراءه إيران، فخبراؤها يعملون على صناعة الزوارق بأحجام مختلفة داخل ورش ومزارع تنتشر شمالي الحديدة، قبل أن تشحنها بالمتفجرات وتطلقها من مواقع تمركز مليشيا الحوثي، وأهمها سواحل الجبانة والعلوي والخوبة.
كما حوّلت المليشيات الحوثية، في أكثر من مناسبة، دوريات وزوارق بحرية قدمت ضمن مساعدات دولية لتأمين الموانئ الحيوية، خصوصًا ميناء الحديدة، إلى مراكب شراعية مدججة بالأسلحة المضادة للسفن لرفع وتيرة التهديدات البحرية، وكل ذلك بإشراف خبراء الحرس الثوري الإيراني.