السبت - 25 ديسمبر 2021 - الساعة 06:15 م بتوقيت اليمن ،،،
أكد نائب الأمين العام لهيئة رئاسة المجلس الإنتقالي الجنوبي فضل الجعدي"إن معركتنا السياسية والعسكرية نحو إستعادة الدولة الجنوبية مصيرية وحتمية يترتب عليها ضمان مستقبل أجيالنا.
جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها خلال الإحتفال التأبيني للفقيد ناصر الطويل الذي نظمها إتحاد جمعية المتقاعدين العسكريين والامنيين الجنوبيين.
و قال الجعدي إن الفقيد المناضل العميد ركن ناصر الطويل كان في طليعة ثورة الجنوب التحررية لمقاومة الإحتلال منذُ أن وضعت الحرب الظالمة أوزارها ضد الجنوب في العام 1994، منطلقاً هو ورفاقه في إطار جمعية المتقاعدين العسكريين والأمنيين الجنوبيين التي مثلت الركيزة الأساسية في النضال وتهديد حقيقي لقوى الإحتلال الشمالي، حين سجل التاريخ خروج منتسبي الجمعية و معهم الرواد لتدشين إنطلاقتهم في ساحة العروض في العاصمة عدن في 7_ 7_2007م، تلك الإنطلاقة التي أتجهت بمزيد من التنظيم وإنطلاق الجماهير بالمطالبة بإستعادة دولة الجنوب، وكان للفقيد ناصر الطويل ورفاقه الرواد الإسهام المباشر في النقلات الثورية المؤسسية التي تُوجت بإعلان المجلس الإنتقالي الجنوبي كثمرة أصيلة لتلك التضحيات الجُسام التي قدمها شعب الجنوب بغية إستعادة دولته الجنوبية كاملة السيادة.
وأشار الجعدي أنه و منذُ حرب صيف 94 انطلق الجنوبيون الرواد ومنهم فقيدنا الراحل ناصر الطويل مستشعراً ذلك البعد الذي يؤسس للأبناء ومن بعدهم من الأجيال أن تعيش برخاء وإزدهار فكانوا أشُداء على التطويع و الإرتهان والخنوع في حركات كفاحية منظمة كان ثمرتها تشكيل المجلس الإنتقالي الجنوبي برئاسة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، كإطار متماسك بقيادته وتنظيمه ورؤاه و محصلة لتلك العقود من النضال بأشكاله السياسية والعسكرية وباتت معه القضية الجنوبية اليوم أولوية على طاولة مراكز صُنع القرار الدولية وحاضرة بقوة عدالتها وإرادة شعبها.
وأضاف الجعدي إننا ومن هذا المقام نرفع القبعات إجلال لكل التضحيات الجسيمة لكل الشهداء والجرحى الجنوبيين ولكل البواسل من منتسبي القوات المسلحة الجنوبية اللذين يجددون العهد ويصنعون بمواقفهم النبيلة مستقبل الجنوب الذي لم يكن إلا بكل أبناءه .. مؤكداً في مستهل كلمته على الوفاء للفقيد ناصر الطويل والسير في النهج ذاته الذي توفاه الله هو قابض على جمر مبادئ النهج التحرري لإستعادة دولة الجنوب.
وحينها شغل صفة الأمين لجمعية المتقاعدين والعسكريين والأمنيين الجنوبيين.