أخبار محلية

جهود أممية لإحياء اتفاق استكهولم

صحيفة المرصد- اخبار 26/12/2021 11:45 259 مشاهدة
جهود أممية لإحياء اتفاق استكهولم
وسط تأكيد يمني بأنّ التساهل مع ميليشيا الحوثي أدى لإفشال تنفيذ اتفاق استكهولم بشأن وقف إطلاق النار في الحديدة، وفتح المنافذ إلى مدينة تعز وإطلاق سراح الأسرى، أعادت الأمم المتحدة مجدداً محاولات إحياء الاتفاق بتعيينها اللواء الأيرلندي المتقاعد، مايكل بيري، رئيساً لبعثتها لدعم اتفاق الحديدة خلفاً للجنرال الهندي المتقاعد، أباهيجيت جوها.

ويرى اليمنيون، أنّ البعثة فشلت بتحقيق أي تقدم على الأرض منذ تشكيلها أواخر 2018، وأوقفت القوات الحكومية تحت ضغوط دولية كبيرة، تقدمها إلى ميناء الحديدة، بعد وصولها مسافة لا تزيد على أربعة كيلو مترات، وأبرمت مع الميليشيا في استكهولم اتفاق وقف إطلاق النار والذي ينص على انسحاب قوات الطرفين خارج مدينة وميناء الحديدة الذي كانت تمر عبره 70 في المئة من واردات البلاد، وتولي السلطة المحلية والشرطة مهمة تأمين المدينة والميناء بإشراف أممي، وإطلاق سراح جميع الأسرى وإنهاء حصار الميليشيا لمدينة تعز وفتح المعابر، إلّا أنّ الحوثيين لم ينفذوا طوال ثلاث سنوات أياً من بنود الاتفاق، فيما التزمت القوات الحكومية بإخلاء مواقعها داخل مدينة الحديدة وعادت للتمركز على مسافة بعيدة في جنوب المدينة.

ومع تشكيل بعثة أممية لمراقبة تنفيذ الاتفاق والإشراف على تثبيت وقف إطلاق النار، لم تحقّق البعثة أي اختراق أو نجاح لدعم تنفيذ الاتفاق، لاسيما تثبيت وقف إطلاق النار في مدينة الحديدة، وإعادة نشر القوات في المدينة وموانئها الثلاثة - الحديدة، الصليف، رأس عيسى، ما أدى إلى استقالة أول رئيس للبعثة، الجنرال باتريك كاميرت، ثم عين بدلاً عنه الجنرال الدنماركي، مايكل لوليسغارد، ومن بعده الهندي، أباهجيت جوها، ولم يتمكنوا من تحقيق أي تقدّم.

مسيرة مهنية

ووفق موقع الأمم المتحدة، فإن الرئيس الجديد للبعثة، اللواء بيري، يتمتع بمسيرة مهنية طويلة منذ انضمامه للجيش الأيرلندي كضابط في سلاح المشاة في العام 1975، فضلاً عن عمله من 2016 إلى 2018 رئيساً للبعثة وقائد قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، وخدمته 10 سنوات في عمليات الانتشار في الخارج، بما في ذلك في أفغانستان والبوسنة والهرسك والعراق ولبنان والصومال وأوغندا. ومن 2011 إلى العام 2013، تولى بيري قيادة بعثة الاتحاد الأوروبي للتدريب العسكري في الصومال.

وفي عام 2004 كان قائداً لفريق الاتصال مع القوة الدولية للمساعدة الأمنية في أفغانستان. كما شغل سابقاً منصب مدير التدريب لقوات الدفاع الأيرلندية وقائد الكلية العسكرية. ومنذ تقاعده من الجيش الأيرلندي في 2018، ألقى الجنرال بيري محاضرات في جامعات أيرلندية، وألف منشورات عن حفظ السلام الدولي. كما قاد مجالس تحقيق الأمم المتحدة في أفريقيا.