للقضاء على هذا النبات الذي يشكل خطرا كبير في حال انتشر على المحمية وهو الذي سيؤثر تنوعها الحيوي والذي أكتشافه في أحد الحدائق المنزلية.
هذا وتحدث الأستاذ عبداللطيف سعد نائب مدير برنامج الدعم المتكامل للصون والتنمية المستدامة عن أهمية تلك الحملات التي ينفذها البرنامج حيث بلغت عدد الحملات عشر حملات كان هدفها التخلص من الأنواع الدخيلة الغازية التي تهدد سقطرى بتنوعها الذي يتميز به الارخبيل .
ومن جانبه تحدث الأستاذ أحمد سعيد سليمان مسؤول وحدة الأنواع الدخيلة الغازية في البرنامج عن خطورة الأنواع الدخيلة موضحاً للمجتمع المحلي والطلاب الحاضرين في الحملة عن خطورة نبات Macroptilium atropurpureumا الذي ينتشر بسرعة وينافس النباتات المتوطنة وكذا سرعة انتشاره على حساب بيئة وتنوع النباتي لسقطرى، كما اوضح الخبير الوطني خطورة هذه الأنواع الدخيلة والغازية وخطرها على حياة الإنسان السقطري والحيوانات وبيئة سقطرى وعلى التنوع الحيوي مشدداً عليهم في مكافحتها وإبلاغ الجهات ذات الاختصاص في حالة ضهور اي نباتات غازية في مزارعهم.
اجريت هذه الحملة بعد دراسات ولقاءات مع المزارعين والأهالي واعضاء الجمعية ، وشارك في الحملة طلاب مدرسة حمهل والأهالي وفريق من المتطوعين والمتطوعات في المشروع وإدارة المحمية حيث ألقيت بعض الإرشادات التوعوية عن مخاطر الأنواع الدخيلة والغازية بكافة انواعها.