وأضافت أن اسم "الزينبيات" وهو مسمى كتائب الأمن النسائية لدى الحوثي، واللاتي يخفين خلف عباءاتهن ضمائر أشد سواداً، وعقولاً أكثر خطراً من رشاشاتهن الملقّمة، يحاسبن النساء حول ملابسهن، وروائح عطورهن، وتصبّغهن بالمكياج. كما يداهمن المقاهي والحدائق لمنع تجمعات النساء، ويصل الأمر إلى منع خروجهن بتاتاً من البيوت للتنزه.
وتابعت "الدور الهام المناط بـ"الزينبيات" هو استخباري الطابع، بالتجسس على النساء عموماً ومراقبتهن، ثم ملاحقة أسماء محددة، كالناشطات والمشهورات وصاحبات المناصب السابقة، واستدراجهن وابتزازهن وتهديد أسرهن، لحملهن على تنفيذ مطالب الحوثي".
وقالت: "تتشارك الزينبيات مع زملائهن الذكور مهمة تعذيب المعتقلات، مثل الانهيال عليهن بالهراوات والأسلاك النحاسية ـ بحسب شهادات الناجيات ـ وسكب الماء البارد عليهن. بل إنهن يجرين الكهرباء في أجساد المعتقلات أكثر من مدن البلاد ومحافظاتها الغارقة في الظلام تحت سيطرة الحوثي".