ويبدو أن تلك الانتفاضة تسببت في رعب ميليشيا الإخوان بنفس درجة رعب وتوتر ميليشيا الحوثي وهو دليل جديد يؤكد على ان مصالحهما واحدة في نهب خيرات الجنوب والسيطرة عليه ودحض قضيته العادلة، حيث أن ميليشيا الإخوان نشرت ألويتها العسكرية في مناطق عديدة وأقدمت على سرقة ونهب المعسكرات التي انسحبت منها باتجاه بيحان وذلك استعدادا لحماية ميليشيا الحوثي، التي بدورها دفعت بتعزيزات جديدة في محاولة للتصدي لقوات العمالقة.
ويعد دفع ميليشيا الحوثي بتعزيزات جديدة لشبوة في محاولة للتصدي لقوات العمالقة، دليل جديد يفضح التخادم الميليشياوي، حيث يشير إلى أنها تمكنت من دخول المحافظة دون أي معارك تذكر، في حين أنها أدركت الآن بعد إزاحة بن عديو أنها في خطر حقيقي يستوجب الدعم والتعزيز العسكري، لكن تظل موازين القوى لصالح قوات العمالقة التي حققت انتصارات سابقة على العناصر المدعومة من إيران في جبهة الساحل الغربي خلال الأشهر الماضية.