حاولت ميليشيا الحوثي ان تظهر مدى استعدادها واستعراض عضلاتها من خلال استهدافها لمطار عتق، وتظهر للعامة قوة مزعومة وانها قادرة على التصدي للعمالقة.
ولكن هجومها الارهابي اكد تخوفها من المواجهة العسكرية في محافظة شبوة التي ستنهي احتلالها لعدة مديريات في المحافظة،فكان الهجوم محاولة تفادي هذه المواجهة بتوجيه ضربات إرهابية ضد أهداف مدنية، في مسعى لوقف تقدم وحدات العمالقة.
وكانت المليشيات الحوثية قد أطلقت يوم أمس صاروخًا مدويًّا على مبنى مطار عتق، ما أوقع انفجارًا ضخمًا، وذلك في أعقاب انتشار وحدات قتالية لقوات العمالقة الجنوبية، بشكل مكثف في مطار عتق بمحافظة شبوة.