آخر الأخبار
العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •   إطلاق نار يستهدف سيارة قائد قوات الطوارئ بأبين ونجاته مع أسرته   •   ضمن مبادراتها الإنسانية والمجتمعية.. مؤسسة الصندوق الخيري تفرج عن عدد من المعسرين في حضرموت   •   انقطاع الكهرباء بلحج يغرق المحافظة في الظلام ليلة العيد   •   الأمن الوطني بقطاع الساحل ينفذ حملة ميدانية لإلزام المحلات التجارية بتركيب كاميرات المراقبة في شقرة وخبر المراقشة   •   اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •   رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •  
أخبار محلية

سيناريو القرصنة الرخيص .. لتشتيت الانتباه!

بوابتي 04/01/2022 15:52 121 مشاهدة
سيناريو القرصنة الرخيص .. لتشتيت الانتباه!

سيناريو القرصنة الرخيص .. لتشتيت الانتباه!


nbsp;
 
ضرباتٌ موجعة تلقتها الميليشيا الحوثية على مدى الأسابيع الماضية، ما بين قصفٍ للمواقع السرية لتخزين وتصنيع الطائرات المفخخة والصواريخ، واختراق التحالف للهرم القيادي وتسريبه لمقاطع من الداخل، واستهداف حاكمها العسكري الإيراني حسن إيرلو، وانهيار صفوفها في الجبهات وفقدانها للسيطرة على الساحل الغربي والساحل الشرقي ودحرها في أطراف مأرب.
 
تعد الحقائق السابقة جزءًا بسيطًا من الأسباب التي دعت الميليشيا الحوثية إلى قرصنة واختطاف سفينة روابي المدنية، والتي كانت تحمل على متنها المساعدات المتجهة للمستشفى السعودي الميداني، إذ عمدت الميليشيا إلى استبدال حمولة السفينة والترويج لقصةٍ تظهرها بمظهر القوة أمام أتباعها، في مشهدٍ سينمائيٍ رخيص تعودناه من الحوثيين كلما ضُيق عليهم الخناق.
 
ويعد الغرض من هذه الزوبعة التي افتعلتها الميليشيا الحوثية هو إشغال الداخل اليمني والإعلام الدولي عن واقع الانهيارات التي حدثت في صفوفها، والتصفيات التي أمر بها إيرلو قبل هلاكه، والاعتقالات التي تمت إثر التسريبات وبدأت من خلالها تصفية الحسابات ما بين أجنحة هاشميي صعدة وهاشميي صنعاء، ودلّ عليها اختفاء القياديين يحيى سريع ومحمد البخيتي.
 
الجدير بالذكر، أن الإدانات الدولية لعملية الاختطاف الحوثية شددت على خطر الميليشيا الإرهابية على الملاحة البحرية والتجارة العالمية، وأشارت إلى نهب الميليشيا للمساعدات الطبية والإنسانية، بيد أن الأمم المتحدة ومنظماتها لم تنبس ببنت شفة حول الموضوع، وهذا ليس مستنكرًا فقد تعودنا على تصريحاتهم التي لا تدين الميليشيا المسؤولة عن تدمير بلادنا بحجة أن مكاتبهم في صنعاء المحتلة.