وبثّ ناشطون، صورًا أظهرت المعسكر وقد اشتعلت فيه النيران بكثافة، ما يعني أنّ هجوم التحالف كان دقيقًا وأنجز المطلوب منها، فيما يخص تفكيك هذه القوة التسليحية الحوثية.
هجوم التحالف النوعي والمركّز جاء بعد أيام قليلة من نشره صورًا أثبتت أنّ المليشيات الحوثية استحدثت مركزًا للجمارك داخل معسكر السوادية، واتخاذ المدنيين وشاحنات المواد الغذائية والبترولية دروعا بشرية.
التحالف أشار إلى استخدام مليشيا الحوثي اليوم للمعسكر في إطلاق صاروخين باليستيين من داخله باتجاه محافظة شبوة، مما يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية، خاصة فيما يتعلق باتخاذ المدنيين دروعا بشرية.
كما يرتبط الأمر كذلك بمواجهة الإرهاب الحوثي ضد شبوة، باعتبار أن هذا المعسكر استُخدم كواجهة إطلاق للعمليات الإرهابية التي استهدفت رجال العمالقة الجنوبية في المحافظة.
دقة الضربة التي أطلقها التحالف تعني إشهار سلاح الحزم والحسم في مواجهة الحوثيين، ما يعني أنّ القوة سيكون شعار المرحلة المقبلة منعًا لتفاقم الإرهاب الحوثي، وهو أمرٌ زادت حدته كثيرًا خلال المرحلة الماضية من جرّاء ممارسات التآمر التي اتبعتها الشرعية الإخوانية على مدار الفترات الماضية، ما أفسح المجال أمام إطالة أمد الحرب