وقال مكتب ممثل منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن على تويتر ”نتيجة نقص التمويل، تضطر وكالات إغاثية إلى إيقاف أو تقليص برامج إغاثية حيوية، بما في ذلك برامج في مجالات الغذاء والتغذية والصحة والمياه“.
وأكد المكتب أن ”هناك حاجة عاجلة إلى التمويل لضمان استمرار تدخلات منقذة للأرواح للملايين الذين يعتمدون على المساعدات الإنسانية“، دون ذكر مزيد من التفاصيل.
وكانت وكالات تابعة للأمم المتحدة، منها برنامج الأغذية العالمي، قد حذرت الشهر الماضي من خفض برامجها، إذ لم تتلق سوى 2.68 مليار دولار من أصل 3.85 مليار دولار طلبتها عام 2021، من المانحين حتى نهاية أكتوبر/ تشرين الأول.
وقال مكتب ممثل منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن الاثنين إنه ”رغم استمرار الجهود للتخفيف من مخاطر المجاعة في اليمن، لا يزال انعدام الأمن الغذائي يمثل تحديًا رئيسيًا“.
واعتبر المكتب في بيان أن ”انعدام الأمن الغذائي الحاد حقيقة واقعية بالنسبة لـ 16.2 مليون شخص في اليمن، كما يعاني 40 بالمئة من سكان اليمن البالغ عددهم 30 مليوناً من نقص في الغذاء“.
وتسبب انقلاب ميليشيات الحوثي على الشرعية واحتلال صنعاء باندلاع حرب مستمرة منذ سبع سنوات، بين ميليشيات الحوثي المتحالفة مع إيران والحكومة المعترف بها دوليا المدعومة من تحالف دعم الشرعية في اليمن الذي تقوده السعودية، والانهيار الاقتصادي الذي تلاها وتقييد التحالف دخول الواردات للمناطق التي يسيطر عليها الحوثيون، في ما تقول الأمم المتحدة إنها أكبر أزمة إنسانية في العالم، إذ يواجه نحو 16 مليونا من السكان خطر الموت جوعا.
وتزداد صعوبة الأوضاع في المناطق التي تسيطر عليها ميليشيا الحوثي، في إعاقتها عمل المنظمات الدولية في مناطق نفوذها.
وقالت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة ”اليونسكو“، ومفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، الأسبوع الماضي، إن ميليشيات الحوثيين اعتقلت موظفين اثنين في المنظمتين منذ مطلع تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، وطالبتا بالإفراج عنهما.
ولم يقدم البيان تفاصيل بشأن هذين الفردين، لكن مسؤولا في الحكومة اليمنية قال إنهما ”يمنيان عملا سابقا لصالح السفارة الأمريكية في صنعاء“، بحسب ما ذكرت ”رويترز“.