أخبار محلية

السوبر الإسباني.. ذكريات متقلبة لبرشلونة في الملاعب العربية

تحديث نت 05/01/2022 22:42 194 مشاهدة
السوبر الإسباني.. ذكريات متقلبة لبرشلونة في الملاعب العربية
أيام قليلة تفصلنا عن انطلاق النسخة 38 من كأس السوبر الإسباني، التي ستقام في المملكة العربية السعودية للمرة الثانية.

وتشهد النسخة الجديدة مواجهة من العيار الثقيل بكلاسيكو بين برشلونة بطل الكأس وريال مدريد وصيف الليجا الموسم الماضي، بينما سيلعب أتلتيكو مدريد بطل الدوري ضد أتلتيك بلباو، وصيف الكأس، في الدور قبل النهائي.

يعد برشلونة الفريق الأكثر تتويجا باللقب، برصيد 13 مرة، يلاحقه ريال مدريد بـ11 لقبا، بينما توج به بلباو 3 مرات آخرها الموسم الماضي، وأتلتيكو مرتين خلال عامي 1985 و2014.

جدير بالذكر أن آخر لقب سوبر محلي حققه برشلونة، توج به في الملاعب العربية، عندما فاز على إشبيلية (2-1) على ملعب ابن بطوطة في طنجة المغربية.

كانت هذه النسخة مميزة للغاية، لأنها الأولى التي تقام خارج حدود إسبانيا، كما أقيمت لأول مرة من مباراة واحدة، بعدما كانت تقام ذهابا وإيابا على ملعبي بطل الليجا وكأس الملك.

المثير أن نقل نسخة 2018 إلى المغرب، جاء بقرار من اتحاد الكرة الإسباني، بعد أن فشل الناديان في التوصل لاتفاق حول موعد لعب المباراتين على ملعبيهما.

حينها اختتم برشلونة مبارياته الودية خلال معسكره الصيفي، استعدادا للموسم الجديد يوم 5 أغسطس/آب، أما الفريق الأندلسي فكان مرتبطا بمباراة في الدور التمهيدي لبطولة الدوري الأوروبي (يوروبا ليج).

تحمس اتحاد الكرة الإسباني، لفكرة إقامة كأس السوبر المحلي خارج إسبانيا، وهذه المرة كان الاتفاق على إقامة البطولة بنظام الدورة الرباعية بمشاركة بطل الليجا ووصيفه، وبطل كأس الملك ووصيفه.

وبالفعل اتفق الاتحاد الإسباني على إقامة البطولة في المملكة العربية السعودية حتى عام 2029، وذلك مقابل 30 مليون يورو للنسخة الواحدة، حيث من المتوقع أن تصل أرباح الاتحاد الإسباني من إقامة كأس السوبر في السعودية بما يتراوح من 240 إلى 320 مليون يورو.

وبالفعل أقيمت النسخة الأولى مطلع عام 2020 بمشاركة برشلونة بطل الدوري، أتلتيكو مدريد وصيف الليجا، فالنسيا بطل الكأس، وريال مدريد "ثالث الليجا".

وللمفارقة، فإن البطلين خسرا في الدور قبل النهائي، حيث سقط فالنسيا أمام ريال مدريد بنتيجة (1-3)، بينما فاز أتلتيكو مدريد على برشلونة (3-2)، بعد مباراة مثيرة.

وفي المباراة النهائية، انتزع ريال مدريد اللقب بركلات الترجيح بعد انتهاء المباراة بالتعادل السلبي.

بينما كانت الأجواء أكثر سخونة داخل القلعة الكتالونية، حيث أدت الخسارة أمام أتلتيكو مدريد، لإقالة المدير الفني للفريق، إرنستو فالفيردي من منصبه.