آخر الأخبار
رئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تهنئة من رئيسة جمهورية الهند بمناسبة العيد الوطني   •   حزب الإصلاح ينوي ملاحقة المدعو ''خالد اليماني'' قضائيًا ويتهمه بالتحريض وتغذية العنف   •   رئيس مجلس القيادة يدعو إلى وحدة الصف والسمو فوق كل الجراح وتوجيه كل الطاقات نحو معركة استعادة مؤسسات الدولة   •   أطباء يحذرون من خطورة وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال: مثل التدخين تماماً   •   رئيس جهاز أمن الدولة يرفع برقية تهنئة لفخامة الرئيس بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   عضو مجلس القيادة الخنبشي يطلع من وزير الأوقاف على أوضاع الحجاج   •   أبرزهم محمد هنيدي وياسمين عبدالعزيز.. 10 فنانين يؤدون مناسك الحج هذا العام   •   حزب الإصلاح ينوي ملاحقة المدعو "خالد اليماني'' قضائيًا ويتهمه بالتحريض وتغذية العنف   •   الاتحاد العالمي يهنئ بعيد الأضحى ويؤكد دورهم المحوري في دعم اليمن وصموده   •   وزير الداخلية يرفع برقية تهنئة لفخامة الرئيس بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

افتتاحية “#حضرموت21 ” .. الجيش الجنوبي في شبوة

حضرموت 21- اخبار 07/01/2022 10:02 290 مشاهدة

Aa

شبوة (حضرموت21) خاص – فريق التحرير 

تتسارع الأحداث جنوبا وتتحرر تباعا مديريات شبوة الثلاث من قبضة ميليشيات الحوثي الارهابية لتتغير المعادلة رأسا على عقب وتصب في صالح المشروع الجنوبي ضد الأذناب الإخوانية والإيرانية في المحافظة والتي ما فتئت تتقاسم النفوذ والمصالح بينهم في إطار مستمر لسياسة النهب والسلب لخيرات المحافظة الغنية بالنفط والغاز.

من خارج النص ومن تحت الطاولة هناك تخادم مفضوح بين الجماعتين الارهابيتين بهدف ضرب أهداف التحالف العربي الهادفة لبتر الذراع الايرانية في اليمن والتي تسعى جاهدة لاستمرار هيمنة قبائل الهضبة الشمالية الزيدية على مناطق الجنوب وسكانه الذين ناضلوا من أجل نيل استقلالهم الوطني على ترابهم المحتل منذ العام 1994 .

المؤكد اليوم من بعد تحرر شبوة من براثن الجماعات القبائلية الزيدية أن صلاحية الاحتلال اليمني للجنوب قد انتهت أو على الأكثر في مراحلها الأخيرة وعلى مرمى التشطيبات النهائية للوجود القبلي الزيدي ولو بدا الطريق طويلا فإن معادلة توازن القوة والصراع تتغير يوما بعد يوم لصالح المشروع الجنوبي المناهض الوحيد للتغول الحوثي الإيراني في الجنوب.

ما جرى في شبوة سينعكس حتما على حضرموت خصوصا مع استمرار بقاء قوات المنطقة العسكرية الأولى جاثمة على صدر وادي حضرموت إذ لم يتبقى لها من مهمة سوى الجباية ونهب القواطر المحملة بالمواد الأساسية وغير الأساسية المارة في الطرق الرئيسية في الوادي مما أثر سلبا في أسعار المواد الأساسية في السوق المحلية، ولهذا فإن بقاءها لم يعد ذا جدوى أو أهمية وبات رحيلها لمساندة الجبهات في مأرب ضرورة قصوى توازي في أهميتها خطورة المشهد العسكري المتفاقم هناك.

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...

اظهر المزيد