آخر الأخبار
الطلب على الرقائق يصعد باقتصاد سنغافورة   •   صلاح: حققت كل شيء.. ومستقبلي معلق على المونديال   •   ليست مجرد موهبة عابرة.. ليلى العوضي تتصدر محركات البحث برحلة إبداعية ملهمة تخطف القلوب.   •   بإطلالة مفعمة بالأنوثة والحيوية.. شاهد كيف نسّقت بسمة بوسيل "صيحة الشراشيب" بالفستان القصير؟   •   ​خاطفة للأضواء كالعادة.. ديمي مور تكتسح التريند بـ "أناقة السحاب" من بالنسياغا   •   كواليس صادمة لأول مرة.. تارا عماد: فيلم "7 Dogs" مرهق جداً وتطلّب تدريبات مكثفة وقاسية! (فيديو)   •   بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •   أثارت قلق الجمهور.. تطورات الحالة الصحية لـ عصام إمام بعد غيابه المفاجئ عن عيد ميلاد "الزعيم"!   •  
أخبار محلية

العرب .. بين نقد الذات وجلد الذات ..

المنتصف نت- المنتصف نت 08/01/2022 22:51 277 مشاهدة
العرب .. بين نقد الذات  وجلد الذات ..

 د. يحيى الماوري                                                                  

هل ما يمارسه المثقفون العرب اليوم يندرج تحت ما يعرف ب  (نقد الذات) أو انه يعتبر نوعا من انواع (جلد الذات) وهل يدرك المثقفون العرب الفرق بينهما سلبا وإيجابا   ..؟؟؟

ان المتتبع لما ينشر ويذاع اليوم على وسائل النشر المختلفة سيكتشف أن النسبة الغالبة تمثل جلدا قاسيا للذات ولا تمت إلى نقد الذات الموضوعي والهادف بصلة .. فنقد الذات يعرف بأنه: "شعور إيجابي يهدف إلى  معرفة مواطن القوة و مواطن الضعف بتجرد و موضوعية ،  في حين يعتبر جلد الذات حالة من الشعور السلبي الذي يخيم على المجتمع في أوقات الهزائم و الإحباطات . 

 وجلد الذات كما يعرفه علماء النفس " هو شعور ينبع من رغبة دفينة بالتغلب على الفشل و لكن ليس عن طريق مواجهته و إنما بالهروب منه " و ذلك لعجز الفرد ( أو الأمة ) عن إدراك مواطن قوتها و مواطن ضعفها و أيضاً مواطن قوة و ضعف أعدائها ( أو تحدياتها ) و تسرف بدلا ًمن ذلك في تهميش كل قوة لها و تعطى لعدوها ( أو تحدياته قوة أكثر بكثير مما هي عليه في الحقيقة ) .

وهذا بالضبط ما تمارسه الامة اليوم او بالاصح نخبها السياسية وقياداتها المفكرة والمثقفة   .. بث مشاعر اليأس والإحباط والعجز عن بعث مشاعر الأمل والثقة بالنفس بإظهار قدرات الأمة وطاقاتها الكبيرة وابتكار الحلول والمعالجات الحقيقية لازماتها المختلفة .. إنه وضع مؤسف هذا الذي تعيشه الأمة العربية وكأنها أو أنها بالفعل أصيبت بشلل كامل ولم يعد لها من امل الا ان تنتظر الانقاذ من أعدائها  .. ولا حول ولا قوة الا بالله  ..