آخر الأخبار
​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •   أثارت قلق الجمهور.. تطورات الحالة الصحية لـ عصام إمام بعد غيابه المفاجئ عن عيد ميلاد "الزعيم"!   •   ​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •   نجم هوليوود يفتح قلبه.. مارتن لورانس يصف زيارته الأولى لمصر: "شعب لطيف ومضياف للغاية"! (فيديو)   •   ​سر من كواليس العائلة.. يارا عز تفجر مفاجأة وتكشف كيف ساعدها عمها أحمد عز في دخول المجال!   •   بين الحقيقة والتزييف.. هند صبري تكسر حاجز الصمت وتكشف التأثير المرعب لمواقع التواصل على الفن! (فيديو)   •   حديث الساعة.. سر الهدية الفخمة المستوحاة من فيلم محمد رمضان القادم وكيف تفاعل معها الجمهور؟   •   اعترافات غير متوقعة.. شاكيرا تفتح قلبها للجمهور وتكشف سر المعاناة التي غيرت حياتها بعد بيكيه.   •   تفوقت على نجمات هوليوود.. تفاصيل تنسيق مي عمر لإطلالتها البرّاقة الأحدث التي هزت السوشيال ميديا!   •   موقف نبيل يشعل الوسط الفني.. هذا ما قامت به هالة صدقي لدعم صديقها عمر زهران في قضيته!   •  
أخبار محلية

لهذا نجحت مصر وفشلت اليمن!

المنتصف نت- المنتصف نت 11/01/2022 06:50 430 مشاهدة
لهذا نجحت مصر وفشلت اليمن!

من أنت وأين هويتك.. وهل هي سارية الإقامة.. واين تعمل.. ولماذا تصرف.. ومن أين مصدر العملة.. ولماذا تصرفها وكم مرتبك ودخلك وكيف استلمتها وكم رصيد لديك.. وكم رقم هاتفك واين عنوان اقامتك وهل في شقة مفروشة ام بفندق..

وأكثر من مائة سؤال واستفسار تخضع لها في جلسة تحقيق مكتملة الأركان، وبعدها تجاوب كتابيا على استمارة تحتوي الكثير من البيانات الشخصية المتعلقة بشخصك، علشان تصرف مائة دولار او مائة ريال سعودي او درهم إماراتي اوغيرها من العملات عند أي صراف بمصر العروبة والتاريخ حيث الجنيه يتسيد كل التعاملات اليومية دون أي منازع ولا يحق لأي مواطن مصري ان بتعامل بغيره او يذهب لصرف او شراء اي عملات مالم يكن لديه المبرر القانوني ومايثبث للصراف حاجته لصرف او شراء مبلغ نقدي اجنبي بسقف محدد وبعد سلسلة إجراءات مشددة يخضع لها وتعبئة استمارة تحتوي تفاصيل معلوماته الشخصية وأرقام تواصله وطبيعة عمله وعنوان إقامته وغير ذلك أيضا.

ولذلك يمكنك أن تعرف ببساطة لماذا نجح الفراعنة في تجاوز كل التحديات والازمات التي حاولت دول بكل مقوماتها، ضرب مصر اقتصاديا واغراقها مصرفيا وزعرعة استقرار الجنيه المتحسن مصرفيا وصولا إلى ١٦ جنيه أمام الدولار والثابت عند مستوى الأربعة جنيه للريال السعودي، بعد أن أحسنت الإدارة المصرفية التعامل مع المخاطر وتوظيف كل رؤوس الأموال التي تدخل مصر ولا تخرج ومنح التسهيلات الاستثمارية للجميع في البلد. 

.. والاغرب أن تجد بصعوبة محل او محلي صرافه فقط في شارع رئيسي طويل عريض وبعد طابور كبير يبلغك الصراف باعتذاره عن نقاذ العملة المصرية لديه والعودة اليه بوقت اخر اذا ما أمكنه الحصول على تعزيز نقدي محلي من البنك، بينما يمكنك الحصول على اي مبلغ اجنبي اذا ما استوفيت الشروط وبأي وقت كون مخزونه اليومي من العملات الأجنبية لا ينفذ.

ومن هنا يمكنك أيضا ببساطة معرفة الفرق بين وجود دولة وعقول اقتصادية تدير بلد متنوع يفوق سكانه المائة مليون نسمة وفيه يقيم قرابة ال٣٠ مليون نسمة، وبين بقايا بلد مدمر كاليمن تدبره عصابة لصوص المنفى ويتحكم بقطاعه المصرفي ثلة من هوامير الصرف ومافيا العملة.

ولا عزاء لكل من رهن نفسه وباع بلده ورهن نفسه وقراره وحريته وكرامته أيضا!

لهذانجحت مصروفشلت اليمن.