كما جرت العادة وبطبيعة تنظيم الإخوان الذي يعيش على التلاعب وفق ما تقتضيه مصلحته، وانتهاجه لرأي معين وعكسه واظهار افكار واخفاء غيرها لمجرد ان يظهر بصورة ملائمة، وكل ذلك الذي بات مفضوح للعامة، كون كافة اساليب هذا التنظيم والأعيبه أصبحت ورقة محروقة، تعامل التنظيم مع انتصارات العمالقة بنفس اسلوبه المعتاد.
فمنذ بدء عمليات تحرير شبوة حتى اليوم، تتلاعب ميليشيا الإخوان بمجريات الأمور سياسيًّا وعسكريًّا، فعلى الورق تحاول الظهور بأنّها تحتفي بالانتصارات ويظهر ذلك في تغطياتها الإعلامية عبر وسائل إعلامها الرسمية، التي تروج لهذه الإدعاءات.
بينما في واقع الحال تسعى تلك الميليشيات لبعثرة الأوراق بمختلف الطرق الممكنة، وأحدث دليل على ذلك ما قامت به من العمليات الإرهابية خلال الساعات الماضية سواء إطلاق النار على ألوية العمالقة أو محاولة اغتيال قيادات عسكرية جنوبية.