آخر الأخبار
كواليس صادمة لأول مرة.. تارا عماد: فيلم "7 Dogs" مرهق جداً وتطلّب تدريبات مكثفة وقاسية! (فيديو)   •   بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •   أثارت قلق الجمهور.. تطورات الحالة الصحية لـ عصام إمام بعد غيابه المفاجئ عن عيد ميلاد "الزعيم"!   •   ​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •   نجم هوليوود يفتح قلبه.. مارتن لورانس يصف زيارته الأولى لمصر: "شعب لطيف ومضياف للغاية"! (فيديو)   •   ​سر من كواليس العائلة.. يارا عز تفجر مفاجأة وتكشف كيف ساعدها عمها أحمد عز في دخول المجال!   •   بين الحقيقة والتزييف.. هند صبري تكسر حاجز الصمت وتكشف التأثير المرعب لمواقع التواصل على الفن! (فيديو)   •   حديث الساعة.. سر الهدية الفخمة المستوحاة من فيلم محمد رمضان القادم وكيف تفاعل معها الجمهور؟   •  
أخبار محلية

يفقد الحركة في حال نفاده..أول طفل يمني يعمل بمادة ”البنزين” يثير حيرة واسعة

المشهد اليمني- حوارات وتقارير 14/01/2022 18:00 315 مشاهدة
يفقد الحركة في حال نفاده..أول طفل يمني يعمل بمادة ”البنزين” يثير حيرة واسعة

أثار أول طفل يمني يعمل بمادة "البنزين" حيرة واسعة لدى الاوساط الطبية والمجتمعية.
وذكرت مصادر محلية لـ " المشهد اليمني "، أن طفل يدعى حميد منصور إبراهيم علي طاهر حيدان، يبلغ من العمر 12عاما، وينحدر من مديرية المحابشة بمحافظة حجة، أدمن استنشاق مادة البنزين منذ صغره والتحق بالعمل بمحطات "الوقود" بسبب إدمانه.
وبينت المصادر بأن مادة "البنزين" أصبحت هي المفضلة بالنسبة له عن طريق إستنشاقها والتي بدونها لايستطيع السير أوالحركة وفي حالة نفادها يفقد الحركة كليا و لا يقدر على المشي ثم يفقد الوعي ويغمى عليه ويسقط على الأرض.
ونوهت المصادر بأن الطفل أصبح دائما رفيق "قارورة" من البنزين أثناء المشي أو اللعب؛ إذ يستهلك يوميا عن طريق الإستنشاق المتواصل، قرابة نصف "لتر" إلى "لترين" من مادة "البنزين" حسب المسافة التي "يقطعها" في يومه ومقدار الحركة.
وأشارت المصادر إلى أن الطفل بعد أن يفقد الحركة كليا ويغمى عليه يتم إسعافه وإعادة تنشيطه من جديد بواسطة مادة "البنزين" عن طريق الأنف، من قبل مالكي السيارات والدراجات النارية.
ويحصل الطفل بطرق عديدة على قيمة ما يكفيه من الاستهلاك اليومي لمادة البنزين.
وأثارت حالة الطفل النادرة من نوعها؛ حيرة واسعة لدى الأوساط الطبية والمواطنين.