أخبار محلية
موقع دولي يكشف عن توسع جديد للقواعد العسكرية الإماراتية في جزر اليمن
نشر موقع "إيكاد" الدولي المتخصص في الشئون العسكرية. معلومات جديدة حول توسع الإمارات في الجزر اليمنية.وقال " إيكاد" أنه أجرى تحقيق استقصائي، يكشف قيام الإمارات بإنشاء قاعدة عسكرية في جزيرة عبده الكوري اليمنية القريبة من باب المندب. وأوضح إيكاد أنه حصل على صور أقمار صناعية للقاعدة العسكرية الإماراتية في جزيرة عبده الكوري، موضحا أن الصور الجوية عبر الأقمار الاصطناعية تبين وجود مدرج للطائرات في الجزيرة بعرض 30 مترا وطول 540 مترا قيد الإنشاء. واضاف “إيكاد” أن الصور أظهرت طريق ترابي معبّد، تبين لاحقاً أنه مدرج طائرات، يظهر أنه سيتم الشروع في تعبيده بالإسفلت والخرسانة قريباً. وقال إيكاد أن الصور تكشف أيضا وجود مبنى وخيم خاصة للعاملين في الجزيرة بدأت عمليات إنشائها بداية ديسمبر الماضي، وفق التحقيق. الذي قال الموقع أنه سينشر تفاصيله لاحقاً. واشار إيكاد أن الصور تبين وجود طريقين يمتدان إلى المباني، أولهما طريق يصل الميناء بالخيم والمباني الصغيرة؛ لتسهيل توفير المؤن والمعدات، بينما يصل الطريق الثاني المخيم بمدرج الطائرات؛ لتسهيل الحركة من وإلى المدرج. وقال الموقع أن فريق التحقيق في " إيكاد" استمر في تتبع الإنشاءات المستحدثة في الجزيرة لأشهر، حيث وجد التحقيق أن المنشآت والمساكن بدأت بالظهور في ٦ ديسمبر ٢٠٢١. وأشار إلىأن أولى ملامح المدرج بدأت بالظهور في ٢٦ من الشهر ذاته. وكانت وسائل إعلام محلية في اليمن قد نشرت الأسبوع الماضي، صوراً لطائرة ركاب. مجهولة الهوية وقد كتب على جانبها باللغة الانجليزية " عبده الكوري". وقالت وسائل الاعلام أن الصور التقطت للطائرة اثناء تواجدها في الجزيرة التي تحمل نفس الاسم. يشار إلى أن الإمارات تظهر اهتمام كبير بجزر اليمن. في ظل اتهامات يمنية لأبو ظبي بالسعي إلى فرض وجود عسكري دائم لها في جزر اليمن. لا ينتهي بتوقف الحرب التي تشهدها البلاد. ويعتقد مراقبون أن الولايات المتحدة هي من تدير النشاط العسكري الإماراتي في جزر اليمن. لأهداف تصب في مصالح واشنطن. المصدر : متابعات