آخر الأخبار
الاتحاد اليمني يؤكد عدم مشاركة الأندية الحاصلة على الاعتراف بعد 2014م في تصفيات الدرجة الثالثة   •   لقاء سعودي مصري على مائدة «الطعمية» و«الكبسة» مع إلهام علي وإسعاد يونس   •   برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •  
أخبار محلية

ما حاجة الحوثي للحلفاء إذا كان هؤلاء هم الأعداء؟!!

وكالة المخاء الإخبارية 16/01/2022 20:44 284 مشاهدة
ما حاجة الحوثي للحلفاء إذا كان هؤلاء هم الأعداء؟!!
 
وكالة المخا الإخبارية
             أمين الوائلي [ يطالب التحالف الليلة -وفي كل وقت- اليمنيين بالترفع عن الصغائر، فكيف لنا أن نترفع عن غباري سام، قبل أن نلفت عنايتهم في الشرعية إلى مفجر يشعل الفتنة في جبهة الشرعية.]
 
يعرف اليمنيون أي وقت هذا، وأي توقيت ومناسبة تلم وتجمع وتوحد الناس في غاية ولراية واحدة.. حتى الأباعد والأقاصي عن هذا المجال دنوا وانصهرت الفوارق والتباينات إيثارا لغاية ومصلحة وطنية جامعة.
 
نصوم ونمسك عن الصغائر لأجل الغاية، وسلفا سأعتذر لها ولي.. إفطار الضرورة سنة مأجورة.
 
يحدث أن تنبري الوضاعة والانحطاط وجرأة السفيه في صفاقة قائل وقول وكاتب وكتابة وبالوعة وطفح منتن، ولا تدري أهي جدارة الشخص بالمهمة القذرة، أم انعدام الجدارة من أي نوع إلا للسخرة والأجرة، من انتقت سام الغباري لهذه المهمة الوضيعة في هذا التوقيت اللافت؟
 
لم يكتب سام ولكنه فاح وطفح كبالوعة على حائط افتراضي، وكأنه قرر بلا رجعة أن يقطع شعرة ما بينه وبين المروءة ودماثة ووقار اليمني فكان كما أراد أو أريد له ومنه وعرض لنا عورته منشورا أو مقالة ساقطة تخوض في حرمات وعرض ومحميات الناس ومقدسات العائلة والعائلية وأخص خصوصيات اليمني والعربي والمسلم والإنسان إطلاقا.
 
سام الغباري أحقر وأتفه من أن يطال أو يطاول جزمة علي عبدالله صالح أو أحد الصالحيين أو محبي صالح وشعبه.
 
ولسنا نحاول الدفاع أو الدفع والذب عن عفاش وآل عفاش، ولا أننا نحاول الرد والتعقيب على طفح بالوعة مؤذية ومنتنة، لكننا فقط ولا مفر ندون حالة على سبيل السؤال حول التوقيت والقصد والغاية والدافع من وراء الاجتراء بهكذا وضاعة وصفاقة على اقتحام المحرمات والخوض في الحرمات حد تقصد وتعمد الإيذاء والإنكاء واستجلاب ردود فعل واستفزاز معنيين وافتعال معركة بهذه الاعتبارات والحساسيات والخصوصيات على هامش المعركة الجامعة؟؟
 
ليس الغباري إلا واجهة ومنصة لوظيفة عامة بدرجة ملحق إعلامي بسفارة اليمن في المنامة، هذا هو الشخص الذي اختارته حكومة ووزارة وشرعية الشرعية لتمثيلها وتمثيل اليمن إعلاميا وثقافيا في حاضرة خليجية ومقيم بضيافة حاضرة خليجية أكبر، وأراد أن يقول بهذه الصفاقة والجرأة إنه محمي بهكذا اعتبارات وحسابات حتى لو كان يتقصد تفخيخ وتفجير أجواء وبيت وشراكة ومعركة وهدف وصف وتحالف الحلفاء في المعركة الناجزة.
 
من انتدب الغباري لهذه المهمة الحقيرة الآن؟ ولماذ الآن؟ وهو لا شك يعرف فداحة ما يقدم عليه؟ 
 
وما لم يكن يخدم الحوثي بهذه الصراحة والجرأة، ومهما ادعى من شطط في معاداته، فما هي حاجة الحوثي للحلفاء إذا كان هؤلاء هم الأعداء؟؟.. واللهم إني صائم..
 
▪︎من صفحة الكاتب على الفيس بوك