وقال مراسل بي بي سي، سباستيان أشر، إن باكستانياً وهنديين قتلوا في الهجوم، مشيراً إلى أن السلطات المختصة بدأت تحقيقاً موسعاً لمعرفة أسباب الحريق والظروف المحيطة به.
ونددت السعودية بما وصفته "هجوماً إرهابياً جباناً" استهدف مطار أبوظبي الدولي في الإمارات، مشيرة إلى أن المتمردين الحوثيين في اليمن يقفون خلفه، علما أن الإمارات لم تحدّد بعد أسباب الحريق والانفجار في صهاريج نقل محروقات.
وأكدت المملكة "وقوفها التام مع دولة الإمارات الشقيقة أمام كل ما يهدد أمنها واستقرارها"، مشيرة إلى أن "هذا العمل الإرهابي الذي تقف خلفه قوى الشر ميليشيا الحوثي الإرهابية يعيد التأكيد على خطورة هذه الجماعة الإرهابية وتهديدها للأمن والسلام والاستقرار بالمنطقة والعالم".
وكان التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن ويضم الإمارات أعلن في وقت سابق الاثنين "رصد تصعيد عدائي باستخدام طائرات مسيّرة من الحوثيين"، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السعودية، مشيرا الى أن "عددا من المسيّرات المفخخة انطلقت من مطار صنعاء الدولي".
ولاحقا ذكر التحالف أنّه "اعترض ودمّر ما مجموعه 8 طائرات مسيّرة أطلقت باتجاه المملكة"، من دون أن يشير إلى وقوع خسائر.
وأعلنت شرطة أبو ظبي عن اندلاع حريق صباح الإثنين في "ثلاثة صهاريج نقل محروقات بترولية (..) بالقرب من خزانات أدنوك"، شركة أبو ظبي النفطية، وعن "حريق بسيط في منطقة الإنشاءات الجديدة في مطار أبوظبي الدولي".
وكان المتمردون الحوثيون في اليمن قد تعهدوا بالكشف عن تفاصيل ما وصفوها بأنها عملية استهدفت الإمارات، تزامناً مع أنباء أفادت بانفجار ثلاثة صهاريج نقل محروقات بترولية إماراتية.
وقال المتحدث باسم القوات المسلحة الحوثية، يحيى سريع، وفي تغريدة يوم 17 يناير/ كانون الثاني: "بيان مهم للقوات المسلحة، للإعلان عن عملية عسكرية نوعية في العمق الإماراتي، خلال الساعات القادمة".
ونشرت وسائل إعلام حوثية البيان بعد وقت قصير، من بينها الموقع الإلكتروني لقناة "المسيرة"، والذي أشار إلى أن الإمارات "صعدت حديثاً من عدوانها على اليمن" في محافظة شبوة الجنوبية.