آخر الأخبار
صلاح: حققت كل شيء.. ومستقبلي معلق على المونديال   •   ليست مجرد موهبة عابرة.. ليلى العوضي تتصدر محركات البحث برحلة إبداعية ملهمة تخطف القلوب.   •   بإطلالة مفعمة بالأنوثة والحيوية.. شاهد كيف نسّقت بسمة بوسيل "صيحة الشراشيب" بالفستان القصير؟   •   ​خاطفة للأضواء كالعادة.. ديمي مور تكتسح التريند بـ "أناقة السحاب" من بالنسياغا   •   كواليس صادمة لأول مرة.. تارا عماد: فيلم "7 Dogs" مرهق جداً وتطلّب تدريبات مكثفة وقاسية! (فيديو)   •   بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •   أثارت قلق الجمهور.. تطورات الحالة الصحية لـ عصام إمام بعد غيابه المفاجئ عن عيد ميلاد "الزعيم"!   •   ​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •  
أخبار محلية

دون قصد.. غواصة بريطانية تقتل 5600 شخص

صحيفة المرصد- اخبار 21/01/2022 15:03 255 مشاهدة
دون قصد.. غواصة بريطانية تقتل 5600 شخص

منوعات

الجمعة - 21 يناير 2022 - الساعة 03:01 م بتوقيت اليمن ،،،

اليابانيون استخدموا السفينة لنقل آلاف الأسرى نحو أحد مواقع العمل القسري بسومطرة

(المرصد)متابعات:

صباح يوم 7 كانون الأول/ديسمبر 1941، باشرت أسراب من الطائرات الحربية اليابانية بمهاجمة قاعدة بيرل هاربر الأميركية بعرض المحيط الهادئ عقب أشهر من الخلافات بين الولايات المتحدة الأميركية واليابان. إلى ذلك، أسفر هذا الهجوم عن مقتل ما لا يقل عن ألفي جندي أميركي وتدمير عدد هام من السفن والطائرات العسكرية الأميركية التي كانت رابضة ببيرل هاربر لحظة وقوع الهجوم.
خلال الأيام التالية، تدخلت القوات اليابانية بكل من الفلبين، التي كانت مستعمرة أميركية حينها، والمستعمرة الفرنسية بالهند الصينية وسنغافورة البريطانية قبل أن تتمكن من إخضاعهم بشكل كامل بحلول نيسان/أبريل 1942.
وفي خضم هذه العمليات العسكرية بالمحيط الهادئ، تمكّن اليابانيون من أسر الآلاف من الجنود البريطانيين والفرنسيين والهولنديين والأميركيين الذين اقتيدوا نحو مراكز اعتقال قبل أن يجبروا على القيام بأعمال شاقة لصالح اليابانيين.
سفينة بريطانية الأصل
ولنقل هؤلاء الأسرى مواقع العمل بالأراضي التي وقعت بقبضتهم، استعان اليابانيون بسفن شحن كبيرة تم تجهيزها لتتسع للآلاف من الأشخاص الذين اضطروا لتحمل ظروف السفر الشاقة بالمحيط الهادئ تزامنا مع النقص الحاد في المواد الغذائية. وفي الأثناء، مثّلت عملية نقل هؤلاء الأسرى بحرا أمرا محفوفا بالمخاطر. فخلال تنقلها، حملت هذه السفن العلم الياباني وافتقرت للحماية الكافية. وبسبب ذلك، مثّلت هذه السفن هدفا مشروعا للغواصات الأميركية والبريطانية التي عجزت في الغالب عن تحديد حمولتها.
ومن ضمن سفن نقل الأسرى اليابانية التي عرفت مصيرا تراجيديا، يذكر التاريخ السفينة جونيو مارو (Jun'yō Maru) التي استهدفت من قبل غواصة بريطانية لتغرق نحو الأعماق ساحبة معها الآلاف ممن كانوا على متنها.
إلى ذلك، صممت جونيو مارو عام 1913 بحوض بناء السفن بمنطقة غلاسكو الإسكتلندية. وعلى حسب التصاميم، قدّر وزن هذه السفينة بنحو 5 آلاف طن بينما بلغ طولها 123 مترا. وعقب سنوات قضتها بالخدمة لصالح عدد من مؤسسات الملاحة البحرية البريطانية، بيعت جونيو مارو عام 1926 لليابانيين الذين أطلقوا عليها هذا الاسم قبل وضعها على ذمّة سلطات البحرية الإمبراطورية.

5600 ضحية
خلال فترة الحرب العالمية، جهّز اليابانيون السفينة جونيو مارو بطوابق إضافية بنيت على عجل من الخيزران لجعلها قادرة على نقل مزيد من الأسرى. وفي حدود منتصف شهر أيلول/سبتمبر 1944، شحن اليابانيون الآلاف من الأسرى الهولنديين والبريطانيين والأميركيين والأستراليين والجاويين، من سكان جزيرة جاوا الإندونيسية، على متن السفينة جونيو مارو بهدف نقلهم نحو سومطرة للعمل على خط سكة الحديد الذي ربط منطقتي بينكابرو (Pekanbaru) وموارو (Muaro).
صورة لعدد من الأسرىى الذين أجبروا على العمل لصالح اليابانيين
صورة لعدد من الأسرىى الذين أجبروا على العمل لصالح اليابانيين
بعد مضي 48 ساعة فقط عن إبحارها، استهدفت جونيو مارو، التي رفعت العلم الياباني، بعرض البحر يوم 18 أيلول/سبتمبر 1944 بطربيد أطلقته الغواصة البريطانية ترايدويند (HMS Tradewind). وخلال فترة وجيزة، غاصت سفينة الشحن اليابانية نحو قاع المحيط الهادئ متسببة في مقتل أكثر من 5600 شخص كان من بينهم 4200 من الجاويين و1377 هولنديا، إضافة لنحو 70 بريطانيا وأميركيا.
لاحقا، نجحت السفن اليابانية في انقاذ قرابة 600 شخص اقتيدوا فيما بعد نحو مواقع العمل القسري أين أجبروا على العمل في ظروف قاسية عانوا خلالها من نقص في المواد الغذائية والمياه الصالحة للشرب.