آخر الأخبار
إطلاق نار يستهدف سيارة قائد قوات الطوارئ بأبين ونجاته مع أسرته   •   ضمن مبادراتها الإنسانية والمجتمعية.. مؤسسة الصندوق الخيري تفرج عن عدد من المعسرين في حضرموت   •   انقطاع الكهرباء بلحج يغرق المحافظة في الظلام ليلة العيد   •   الأمن الوطني بقطاع الساحل ينفذ حملة ميدانية لإلزام المحلات التجارية بتركيب كاميرات المراقبة في شقرة وخبر المراقشة   •   اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •   رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •   المخا تحتضن نسخة استثنائية من مهرجان "عيدنا موكا" بمشاركة عدد من نجوم الغناء اليمني   •  
أخبار محلية

مجلة أمريكية تربط إنهاء الحرب في اليمن بالملف النووي الإيراني

بوابتي 25/01/2022 19:10 169 مشاهدة
مجلة أمريكية تربط إنهاء الحرب في اليمن بالملف النووي الإيراني

مجلة أمريكية تربط إنهاء الحرب في اليمن بالملف النووي الإيراني

قالت مجلة فورين بوليسي الأمريكية إن تسوية الملف اليمني وإنهاء الصراع فيه مرتبط بتسوية عدد من الملفات الإقليمية.

وقالت المجلة في تقرير لها اليوم الثلاثاء إن مليشيا الحوثي تعتمد بازدياد على الحرس الثوري الإيراني الذي يمدها بالأسلحة المتطورة المهددة للأمن الإقليمي مثل الطيران المسير والصواريخ الباليستية ويجعلها أكثر عدوانية، وبالوقت نفسه أكثر استجابة لرغبات الحرس الثوري الإيراني.

وقالت الصحيفة: الحوثيون ليسوا الوحيدين الذين يطلقون النار هناك أيضاً الحرس الثوري الإيراني.

وتابعت : من الناحية النظرية ، يمكن للتقارب السعودي الإيراني أن يساعد في وضع شروط لحل سياسي للصراع ، وهناك دلائل على أن الولايات المتحدة وآخرين يحاولون هذا النهج. لكن الطريق إلى السلام من خلال تسوية سعودية - حوثية أو سعودية - إيرانية سيظل بعيد المنال دون تسوية إقليمية أكثر شمولاً بكثير في أماكن مثل إسرائيل والأراضي الفلسطينية وسوريا واليمن وحتى يتم حل أزمة البرنامج النووي الإيراني. .

وأشارت إلى أن دمج الحوثيين في الحرب بالوكالة التي يشنها الحرس الثوري الإيراني ضد المملكة العربية السعودية وأعضاء اتفاقية إبراهيم يعني أن النهج الأمريكي الحالي لإدارة تهديد الحوثيين كجزء من الصراع اليمني سوف يفشل.

ووصفت الصحيفة إزالة إدارة بايدن الحوثيين من قائمة وزارة الخارجية الأمريكية للإرهاب بأنه كان قرارا خاطئأ.

وأشارت إلى أن ذالك الإلغاء اعتبره الحوثي بمثابة ضوء أخضر للضغط من أجل هزيمة قوات المعارضة في اليمن عسكريًا.

وأضافت أن الموقف الأمريكي بإدارة بايدن سمح للحوثي أيضًا بأن يصبحوا جزءًا من شبكة التدخل السريع التابعة للحرس الثوري الإيراني.

ووصفت المجلة إعلان بايدن أن إدارته تدرس إعادة الحوثي لقائمة الإرهاب بعد ضربات 17 يناير ضئيلًا جدًا ومتأخرًا.

وختمت المجلة تقريرها الموسع بالقول "طالما يسيطر الحوثيون على شمال اليمن ويتلقون دعم الحرس الثوري الإيراني ، فإنهم سيوفرون لإيران جبهة جنوبية لمحورها في حرب إقليمية أوسع ضد خصومها، وأنه يجب على الولايات المتحدة الانتباه إلى اليمن ، ليس فقط من أجل اليمن ، ولكن من أجل أمن الشرق الأوسط.