آخر الأخبار
الرئيس الزُبيدي يهنئ شعب الجنوب العربي وقواته المسلحة الباسلة بحلول عيد الأضحى المبارك   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يتبادل التهاني مع نظرائه في الدول العربية والاسلامية بحلول عيد الأضحى   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يرفع برقية الى فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   سوريا تعلن العثور على بقايا برنامج الأسد الكيماوي واعتقال 18 مشتبهاً بهم   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ ملك المغرب بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ رئيس مجلس السيادة السوداني بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   أرجل روبوتية قابلة للطباعة ثلاثية الأبعاد: ثورة في تجارب الذكاء الاصطناعي   •   الرئيس يؤكد في خطاب عيد الأضحى: معركة استعادة الدولة ستظل القضية المركزية لليمنيين   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ الرئيس المصري بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ سلطان عمان بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •  
أخبار محلية

كماشة عسكرية محكمة.. ”الامارات” تقوّض فرص حصول الحوثيين على ”الجائزة الكبرى”

المشهد اليمني- حوارات وتقارير 28/01/2022 20:02 301 مشاهدة
كماشة عسكرية محكمة.. ”الامارات” تقوّض فرص حصول الحوثيين على ”الجائزة الكبرى”

ساهم الدور الاماراتي الحاسم في تقوّيض فرص حصول مليشيا الحوثي على "الجائزة الكبرى" المتمثلة بمدينة مارب؛ وفقا لصحيفة "العربي الجديد".

وقال ماجد المذحجي، المدير التنفيذي لمركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية، إن الدور النوعي للإمارات أثار مخاوف الحوثيين وجعلهم يرفعون الكلفة والمغامرة، ليس بدفع حرب اليمن نحو مرحلة جديدة فحسب، ولكن بدفع الاستقرار الإقليمي بشكل كامل إلى حافة هشة وخطيرة".

واستبعد المذحجي، تراجع الإمارات عن المعركة، معتبراً أنها "تريد الدفاع عن رأسمال حضورها في حرب اليمن، وأيضاً تأديب الحوثيين لجرأتهم عليها، باعتبار الهجمات حدثا استثنائيا لا يجب أن يتكرر".

في حين قالت الصحيفة، نقلا عن خبراء، إن تدخل الإمارات مجددا في اليمن أعاد عكس المبادرة العسكرية التي كانت لصالح الحوثيين منذ فترة طويلة، وقوّض بشكل هائل فرص حصولهم على "الجائزة الكبرى" المتمثلة بمدينة مأرب.

ورأت أن رسائل التهديد الصريحة والمتكررة التي توجهها مليشيا الحوثي لدولة الإمارات باستهداف منشآت اقتصادية عملاقة، لا تعكس استعراض فائض قوة كما جرت العادة، بقدر ما تكشف حجم المخاوف الحقيقية التي تحيط بحلفاء إيران في اليمن، من انتكاسة عسكرية مدوية لم تحدث منذ 3 سنوات.

وخلال العامين الماضيين، هيمن الحوثيون على المشهد العسكري بشكل تام. ففي مقابل هجوم واسع انتهى بتطويق محافظة مأرب الغنية بالنفط والغاز من 3 اتجاهات، زادت أطماع الجماعة باجتياح كافة مدن الجنوب بعد التوغل السلس في 3 مديريات غربية بمحافظة شبوة (بيحان وعسيلان وعين)، مطلع سبتمبر الماضي.

وشعر حلفاء إيران بالزهو –تقول الصحيفة- أكثر من أي وقت مضى، وخلافاً لرفض كافة مبادرات الحل الأممية والسعودية والأمريكية، امتنعت جماعة الحوثيين عن استقبال المبعوث الأممي الجديد هانس غروندبرغ منذ تعيينه قبل خمسة أشهر، لإدراكها أن مدينة مأرب وثرواتها باتت في متناول اليد.

بيد أن ميزان القوى تغير بشكل لافت مطلع العام الجاري، حيث وجد الحوثيون أنفسهم في كماشة عسكرية مُحكمة أعدها التحالف العربي، وفقدوا خلال أقل من شهر، العديد من الأوراق الهامة التي كانت تمنحهم ميزة تفوّق عسكري وسياسي، بعد دحرهم من المديريات الثلاث في محافظة شبوة النفطية، فضلاً عن تشديد الخناق عليها في محافظتي مأرب والبيضاء.