آخر الأخبار
في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •   خيبة أمل لجمهور الراب.. رسمياً إلغاء حفل ويجز في العراق   •   بلقيس تكتسح الترند العربي بألبوم «غِلّ».. و8 أغنيات بـ4 لهجات   •   بعد «تستاهل العنوة».. راشد الماجد يعود بقوة ويجهز مفاجأة فنية لجمهوره في العيد   •  
أخبار محلية

سيناريو ”التهدئة” هو الارجح.. الجيش اليمني يشن عمليات عسكرية واسعة ضد الحوثيين في أربع محافظات

المشهد اليمني- حوارات وتقارير 28/01/2022 21:05 288 مشاهدة
سيناريو ”التهدئة” هو الارجح.. الجيش اليمني يشن عمليات عسكرية واسعة ضد الحوثيين في أربع محافظات

توقع باحث متخصص في الشؤون العسكرية والاستراتيجية، اليوم الجمعة، بأن الجيش اليمني سيقوم بشن عمليات عسكرية واسعة ضد المتمردين الحوثيين في أربع محافظات في حال التصعيد، فيما سيناريو التهدئة هو الارجح.

وقال الدكتور علي الذهب في دراسة جديدة نشرها مركز الجزيرة للدراسات، أطلع عليها "المشهد اليمني"، إنه وفقًا للمعطيات الراهنة، يمكن تصور السيناريوهات المتوقعة، ضمن سياقين، هما: التصعيد والتهدئة.

وأشار الى أن سيناريو التصعيد يشمل عمليات القوات المنخرطة تحت مظلة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًّا، في محافظتي مأرب والبيضاء. حيث يُتوقع المضي، في أقرب وقت ممكن، في استعادة المناطق التي تشكِّل خطرًا على مركز محافظة مأرب، وهي مناطق تمتد على شكل هلال، من شمال غربي مأرب، إلى جنوبيِّها (رغوان، ومدغل، والجوبة، وصرواح، العبدية)، إضافة إلى المناطق الواقعة غرب هذا الهلال. ومواصلة تمشيط ما تبقى من مديرية عين في محافظة شبوة، وصولًا إلى المناطق التي تقع على الحدود معها في محافظة البيضاء. وقد يشمل التصعيد عمليات عسكرية واسعة في محافظات تعز، وإب، وبدرجة أقل الجوف، والضالع.

ولفت إلى أنه و استجابة لذلك، ستتعرض الإمارات، وبدرجة أقل السعودية، لهجمات صاروخية عدائية متقطعة، خلال مُدد زمنية متباعدة، شهريًّا، ونصف شهريٍّا، تُقابل بغارات موجعة من طائرات التحالف، في وقت تكون فيه الإمارات، قد اتخذت تدابير دفاعية ذاتية، أو بواسطة قواعد حلفائها الموجودة على أراضيها (الولايات المتحدة، وفرنسا)، وحدَّدت مصادر التهديدات تحديدًا موثوقًا، والتعامل معها، بوصفها اختبارًا لقدراتها الدفاعية، راهنًا ومستقبلًا.

ونوه بأن سيناريو التهدئة الذي هو الأرجح، يشير إلى التهدئة التدريجية المراوغة في مجريات القتال على الأرض، مع توقف التهديدات الصاروخية على الإمارات، وتراجعها لدى السعودية. ويرتبط هذا السيناريو بقدرة مساعي السلام على خلق هذا الوضع، سواء عبر دور المبعوث الأممي، أم عبر استئناف الدور العُماني، وبما يُحرَز في مفاوضات الاتفاق النووي الإيراني.

واعتبر أنَّ هذا السيناريو لن يحقق تهدئة كاملة وشاملة، فقد تعود المعارك إلى المناطق الملتهبة حاليًّا، وما جاورها، إلى وضعية القتال المتأرجح بين الدفاع والهجوم، التي كانت سائدة خلال عامي 2020-2021؛ بحيث تعمل القوات المنخرطة تحت مظلة الحكومة المعترف بها دوليًّا، على إحراز تقدم تدريجي، وهذا ما قد يدفع الحوثي إلى معاودة التصعيد، بالهجمات على الإمارات والسعودية، أو القبول بالأمر الواقع في حال انعكست مفاوضات الاتفاق النووي الايراني، سلبيًّا، عليه، من ناحية القدرة على مهاجمة الإمارات.

وتعرضت الإمارات، خلال يناير الجاري لهجمات صاروخية؛ أعلن الحوثيين المدعومين من إيران مسؤوليتهم عنها.