رفعت مليشيا الحوثي الانقلابية، أسعار تعرفة الكهرباء التجارية في محافظة إب (وسط اليمن).
وقال مواطنون في مدينة إب لوكالة خبر، إن ملاك محطات الكهرباء التجارية -اغلبهم نافذون حوثيون- رفعوا تسعيرة تعرفة الكيلو وات إلى (390) ريالا، وأعادوا اضافة الاشتراك الشهري (1200) ريال.
واتهم المواطنون قيادات مليشيا الحوثي في المحافظة بالتواطؤ مع ملاك المحطات، معبرين عن قلقهم من العبء المالي كبير الذي سيرهق جيوب المواطنين المرهقة أساساً بعد سبع سنين عجاف من تداعيات الحرب الحوثية.
وقالوا إن ملاك محطات الكهرباء التجارية استغلوا الأزمة الأخيرة للوقود، بهدف تحقيق أرباح اضافية، دون مبالاة بمعاناة المواطن البسيط رغم انهم يستلمون حصصهم من مادة الديزل من فرع شركة النفط اليمنية في إب كالمعتاد بشكل شهري.
وغالبا ما ترجع المليشيا وملاك محطات توليد الكهرباء رفع الأسعار إلى نفاد مادة الديزل، في الوقت الذي تصل فيه السفن المحملة بالوقود إلى ميناء الحديدة، والذي تعمل المليشيا على مصادرته وبيعه في الأسواق السوداء، وتخزينه لصالح حربها على اليمنيين.
وتأتي فاتورة الكهرباء في المرتبة الثانية من حيث النفقات الشهرية للمواطن اليمني، بعد المحروقات التي ارتفعت أسعارها اربعة أضعاف نتيجة الأزمات المتكررة التي تفتعلها المليشيات الحوثية وتدر عليها أموالا باهظة.