وقالت في تصريح صحفي: بان إدارة تنمية المرأة والطفل بالمسيمير، تعمل في الإطار الإنساني لرفع الوعي المجتمعي وتنفيذ الكثير من المشاريع للنهوض والإرتقاء بواقع الفتاة الريفية منها مشروع مشاركة المرأة في عملية بناء السلام وتمكينها من إدارة العديد المهام والمسؤوليات الحياتية المناطة بها، فضلا عن الأنشطة الأخرى التي نقوم بها في إطار حماية المرأة والطفل والدعم القانوني والنفسي والوقوف على حالات الضعف ودراستها والمساعدة للتخفيف من حالات العنف القائم ضد النساء، وقد حرصنا كثيرا من هذا الجانب على استهداف المؤثرين في المجال الإعلامي والصحفي وخطباء المساجد والدعاة والناشطين على منصات التواصل الاجتماعي والسلطة المحلية وصولا إلى التغيير الإيجابي الجذري في نظرة المجتمع ناحية المرأة وقضاياها الحقوقية العادلة والمشروعة.
واستطردت الأستاذة أنيسه بامطرف بالقول: هدفنا تمكين المرأة ومنحها حقوقها أسوة بأخيها الرجل وصقل مهاراتها وابداعاتها المهنية والحرفية وفقا للرغبة والقدرات ومنحها وسائل الإنتاج لتكون قادرة على مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية وفتح مشاريع صغيرة بالشراكة مع المنظمات الإنسانية الداعمة بما يمكنها من الانتاج والاعتماد على الذات، بالإضافة إلى الاستشارات القانونية وعمل الصلح الاجتماعي بهدف استقرار الحياة الأسرية ونشر ثقافة السلام ومناهظة العنف ضد المرأة.
واختتمت حديثها بالقول: نحن في إدارة تنمية المرأة والطفل في مديرية المسيمير نبذل كل الجهود لتنمية القدرات والمهارات الحياتية للنساء في كل المجالات الحرفية والمهنية والفنية والصناعات الغذائية والعطور والبخور وحل مشاكل الطفولة وتدريب الأم ودعم مراكز المساحات الصديقة وذلك بالتعاون والتنسيق مع قيادة السلطة المحلية والمنظمات الدولية، وهناك العديد من البرامج والمشاريع والأهداف التي نسعى لتنفيذها ومنها حماية المرأة والطفل وإحلال السلام واعاة الإعمار والإنعاش ووقاية النساء من العنف القائم على النوع الاجتماعي والحرمان من التعليم.