أعلنت العمليات المشتركة بوزارة الدفاع بدولة الإمارات عن تدمير منصة وموقع إطلاق الصاروخ البالستي الذي أطلق من الجوف الساعة ”0050“ بتوقيت الإمارات اليوم الاثنين، مشيرة إلى أنه تم اعتراض الصاروخ الساعة ”0020“ بوساطة الدفاعات الجوية الإماراتية.
ونشرت وزارة الدفاع الإماراتية في صفحتها على تويتر فيديو تدمير منصة وموقع إطلاق الصاروخ الحوثي.
وفي وقت سابق الاثنين، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية عن اعتراض وتدمير دفاعها الجوي صاروخًا باليستيًا أطلقته جماعة الحوثيين الإرهابية تجاه الدولة، ولم ينجم عن الهجوم أية خسائر، حيث سقطت بقايا الصاروخ الباليستي خارج المناطق المأهولة بالسكان.
وأكدت الوزارة في بيان نشرته وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية ”وام“ أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أية تهديدات، وأنها تتخذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية الدولة من كافة الاعتداءات.
وأهابت الوزارة بالجمهور الكريم استقاء كافة الأخبار من الجهات الرسمية في الدولة.
وهذا هو الاعتداء الحوثي الثالث الذي يستهدف الأعيان المدنية في دولة الإمارات وسط تنديد عربي ودولي بهذه الاعتداءات.
وأعلنت أبوظبي، الاثنين الماضي، أن دفاعاتها اعترضت ودمّرت صاروخين باليستيين أطلقهما المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران.
ووقع الهجوم بعد أسبوع من مقتل 3 أشخاص إثر هجوم بطائرات دون طيار، وصواريخ، على أبوظبي، في أول هجوم دامٍ على أراضي الإمارات أكدت ميليشيات الحوثيين مسؤوليتها عنه.
وجاءت الهجمات الحوثية على أبوظبي بعد سلسلة خسائر تعرّض لها المتمردون في أرض المعركة في اليمن على أيدي قوات درّبتها الإمارات.
وهدد المتمردون بأنهم سينفذون مزيدًا من الهجمات على الإمارات.
وشدد مسؤول إماراتي في حديث أدلى به لوكالة الصحافة الفرنسية، على قدرة بلاده على التصدّي لأي هجوم، وسعيها إلى تعزيز قدراتها الدفاعية بشكل مستمر.
وقال: ”تمتلك الإمارات قدرات دفاعية بمستويات عالية، وتسعى باستمرار إلى تحديثها“.
وتابع: ”بالإضافة إلى التحديثات السنوية، تعمل الإمارات مع شركائها الدوليين للحصول على أنظمة وتكنولوجيا متطورة لردع ومكافحة التهديدات لأمننا القومي“.
ويبلغ عدد سكان الإمارات 10 ملايين، 90 % منهم من الأجانب، وفرضت الدولة الغنية بالنفط نفسها مركزًا ماليًا وللأعمال، بفنادقها الفخمة، وأبنيتها الحديثة، وأبحاثها في مجال التكنولوجيا، وسعيها إلى اقتصاد يقوم على تنويع مصادر الطاقة، وطموحاتها الفضائية.
وفي شرق أوسط تعصف به النزاعات والفقر، تمثل الإمارات واحة أمن وأمان للأعمال والترفيه، وجسرًا إلى العالم.
وفي موازاة الهجمات الأخيرة ضد الإمارات، يستهدف المتمردون بشكل متكرر المملكة العربية السعودية المجاورة لليمن، ما تسبّب بمقتل وإصابة مدنيين، وألحق أضرارًا بالبنية التحتية، بما في ذلك المنشآت النفطية، والمطارات السعودية.