آخر الأخبار
برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •   خيبة أمل لجمهور الراب.. رسمياً إلغاء حفل ويجز في العراق   •  
أخبار محلية

الإمارات توجه طلبا سياسيا وعسكريا لواشنطن بخصوص الحوثيين

بوابتي 02/02/2022 17:57 154 مشاهدة
الإمارات توجه طلبا سياسيا وعسكريا لواشنطن بخصوص الحوثيين

الإمارات توجه طلبا سياسيا وعسكريا لواشنطن بخصوص الحوثيين

طالبت الإمارات واشنطن، بتعزيز القدرات الدفاعية المضادة للصواريخ والطائرات المسيرة لحلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، لصد هجمات "أنصار الله" اليمنية.

وفي مقال لهما نشر في صحيفة "واشنطن بوست"، قال كل من سفير الإمارات لدى واشنطن، يوسف العتيبة، والمندوبة الدائمة لأبو ظبي في الأمم المتحدة، لانا زكي النسيبة: "يتطلب التصدي لعدوان الحوثيين ضغوطا دبلوماسية واسعة، وعقوبات أمريكية ودولية أشد وجهودا مكثفة لمنع انتشار الأسلحة، وتطوير ونشر تدابير مضادة فعالة".

وأضافا: "كأولوية فورية، يجب على واشنطن إعادة تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية أجنبية بموجب القانون الأمريكي، وهذا من شأنه أن يساعد في خنق إمداداتهم المالية والأسلحة دون تقييد الإغاثة الإنسانية للشعب اليمني..في فبراير الماضي، أزالت الولايات المتحدة الحوثيين من القائمة لتشجيعهم على الحد من الأعمال العدائية، وبدلا من ذلك، أصبحوا أكثر عدوانية، وصعدوا من عنفهم ضد الأهداف المدنية..على مدار العام الماضي، نهب الحوثيون مجمع السفارة الأمريكية في العاصمة اليمنية صنعاء، وخطفوا موظفين محليين، وقصفوا عمدا مستودعا إنسانيا في اليمن، واستولوا على سفينة في البحر الأحمر تحمل إمدادات طبية، ولقد رفضوا الانخراط في عملية السلام أو الاجتماع مع مبعوثي الأمم المتحدة أو الولايات المتحدة، وضاعفوا هجماتهم الصاروخية على مدن وبلدات في المملكة العربية السعودية".

وتابع المقال: "الحوثيون مسؤولون عن الأزمة الإنسانية في اليمن..عدوانهم هو الذي بدأ الحرب، وانتهكوا اتفاقيات تقليص الأعمال العدائية، وتظهر وثائق جديدة للأمم المتحدة أنها حولت مسار المساعدات وجوّعت العائلات والمجتمعات التي يعتبرونها غير موالية بشكل كاف،  ومن خلال كل هذا، كانت الإمارات العربية المتحدة، وستظل، واحدة من أكبر مقدمي المساعدات الإنسانية في اليمن".

وأشارا إلى أنه "يجب وقف خط أنابيب الأسلحة إلى الحوثيين"، لافتين إلى أن "تقريرا حديثا لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وجد أن إيران تزود الحوثيين بأسلحة غير مشروعة في انتهاك لحظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة، وأنه في الأشهر الأخيرة، صادرت البحرية الأمريكية آلاف الأسلحة التي يُرجح أن تكون من إيران متجهة إلى اليمن، كما يتبادل "حزب الله" اللبناني الخبرة في مجال الصواريخ والطائرات بدون طيار".

واستطردا: "هناك حاجة أيضا إلى قدرات أفضل لمضادات صواريخ ومضادات للطائرات المسيرة، إذ حالت أنظمة دفاع منطقة باتريوت الأمريكية والمحطة الطرفية على ارتفاع عالٍ دون وقوع خسائر أكبر في الأرواح في ضربات يناير، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ستكثف تعاونها مع الولايات المتحدة لتوسيع وتحسين هذه المظلة الوقائية لنفسها ولأصول الولايات المتحدة في المنطقة وحلفاء الخليج الآخرين".