آخر الأخبار
لقاء سعودي مصري على مائدة «الطعمية» و«الكبسة» مع إلهام علي وإسعاد يونس   •   برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •  
أخبار محلية

يحدث في إب.. الحوثيين يفرضون جبايات متكررة على المزارعين والنحّالين بالنادرة

نيوز ماكس ون- اخبار اليمن 02/02/2022 23:28 364 مشاهدة
يحدث في إب.. الحوثيين يفرضون جبايات متكررة على المزارعين والنحّالين بالنادرة

#نيوز_ماكس1

عاودت مليشيا الحوثي الإرهابية شن حملات جبايات متكررة على مختلف المزارعين والنحالين، شمال شرقي محافظة إب (وسط اليمن)، مما ضاعف معاناة المواطنين في ظل تردي الوضع المعيشي والاقتصادي، وامتناع المليشيا عن صرف المرتبات لأكثر من خمس سنوات.

مصادر محلية، قالت إن مكتب الواجبات الزكوية بمديرية النادرة مسنوداً بعشرات المسلحين الحوثيين، شن حملة جبايات جديدة على المواطنين في جميع قرى عُزل مديرية النادرة.

وأوضحت المصادر لوكالة “خبر”، أن الحملة الحوثية تعاود استهداف مزارعي الحبوب و”نبتة القات”، ومالكي المواشي والنحالين وغيرهم، اكثر من مرة خلال الشهر الواحد، وتفرض عليهم جبايات مالية كبيرة تحت مزاعم “الزكاة”.

وتقوم المليشيا الحوثية، بإرسال عناصرها المسلحة مدعّمين بقائمة بأسماء تضم جميع المواطنين، وتطالبهم بتسديد المبالغ المدونة قرين أسمائهم، مضافا إليها 2000 ريال أطلقت عليها مسمى “أجرة العسكر”.

وبحسب المصادر، تتعمد المليشيا عدم إسقاط الأسماء المسددة ما عليها من مبالغ مالية، وعند إيضاح الشخص المستهدف لذلك وإبراز سند التحصيل، تلجأ عناصر المليشيا لطلب “أجرة العسكر”، وهو ما يقابله المواطن بالموافقة “خشية المضايقة”، بحسب المواطنين.

وأمّا بالنسبة لمالكي الأغنام والنحالين، فتطلب منهم عناصر المليشيا تقديم “اغنام وعسل”، بحجة تسييرها لعناصرها في جبهات القتال، باعتبار ذلك “أقل واجب من المواطنين للمجاهدين”- حد تعبيرها.

مصادر أخرى أكدت لوكالة “خبر”، أن عناصر المليشيا تستغل الحرب لتكثّف من حملات الجبايات تحت مسميات متعددة تخرج في مجملها بحصيلتين الأولى تغذية قياداتها ومقاتليها بالمال والمعونات العينية، والثانية ترمي الى تجويع المواطنين لفرض إغراقهم في الفقر لما ترى المليشيا في ذلك مبتغى لتركيعهم.

وأشار مواطنون في قرى متفرقة إلى أن عناصر المليشيا تتعمد إرهاقهم بفرضها جبايات متعددة، ما يوقعهم -غالباً- في عجز تجاه احتياجات عائلاتهم ومتطلبات مزارعهم، بعد أن أصبحت الأخيرة مصدر دخلهم الوحيد، منذ رفض المليشيا صرف رواتب الموظفين لأكثر من خمس سنوات.