واوضح جواس في منشور له: عندما تسيطر الأجندات الحزبية على سياسات الدولة الشرعية فإن الجيش الوطني يفقد عقيدته القتالية الوطنية وعندما يحدث ذلك للجيش يصبح عنوان للهزائم والانكسارات عندها وبصورة تلقائية ودرماتيكية تفقد الدولة قوتها وقرارها السيادي وتفقد سيادتها الوطنية ..
واشار الى ان هذا هو السبب العلمي الجوهري فيما يحدث للجيش من إخفاقات وهزائم في مأرب وتعز .. إذ لايمكن للقيادات السياسية والعسكرية الحالية وهم مستمرون بعقلية بقايا الدولة اليمنية أن تؤسس لعقيدة قتالية وطنية جديدة في الجيش وهم في الاصل يحاربون أن يكون للدولة مشروعها السياسي الوطني الجديد والواضح ..
واختتم: اتحداهم ينكرون هذا السبب واتحداهم أن يثبتوا أن الدولة ترسم سياساتها وتعمل وفق مضامين مشروع سياسي وطني جديد تتبناه.