أطلقت الأمم المتحدة، مساء السبت، تحذيرا جديدا بشأن ناقلة النفط صافر التي تعرقل جماعى الحوثي صيانتها وتفريغها.
وقالت الأمم المتحدة إن "خطر وقوع كارثة وشيكة أمر حقيقي للغاية".
وتحدثت الأمم المتحدة في بيان لمنسق الشؤون الإنسانية في اليمن ديفيد غريسلي، الذي قاد مؤخرا جولة مفاوضات بين عدن وصنعاء بخصوص ملف صافر عن تقدم محرز بشأن اقتراح أممي يقضي بتفريغ الناقلة إلى ناقلة أخرى لتفادي وقوع الكارثة.
ونقل البيان، عن المسؤول الأممي، قوله: "عقد اجتماعات بناءة الأسبوع الماضي بشأن اقتراح الأمم المتحدة للتخفيف من التهديد الذي تشكله وحدة التخزين والتفريغ العائمة، صافر، الراسية قبالة ساحل الحديدة".
واجتمع مع رئيس الحكومة اليمنية ووزير النقل اليمني ولجنة طوارئ صافر في الحكومة المعترف بها دوليا، ووصف غريسلي هذه النقاشات بـ"الإيجابية للغاية".
وقال إن "المسؤولين الحكوميين أكدوا أنهم يدعمون الاقتراح المنسق من قبل الأمم المتحدة لنقل المليون برميل من النفط التي على متن السفينة صافر إلى سفينة أخرى".
كما أكد غريسلي أنه خلال اجتماعه بممثلي جماعة الحوثي اتفق معهم "من حيث المبدأ على كيفية المضي قدما في الاقتراح المنسق من قبل الأمم المتحدة".
وتابع: "كما أنني مشترك حاليا في حوار أوسع مع الدول الأعضاء المهتمة التي سيكون دعمها حاسما لتحقيق المشروع"، مؤكدا أن "خطر وقوع كارثة وشيكة أمر حقيقي للغاية".
وأضاف: "نحن بحاجة إلى ترجمة النية الطيبة التي أظهرها جميع المحاورين إلى أفعال في أقرب وقت ممكن".
وترسو صافر البالغ طولها 376 مترا منذ 30 عاما في ميناء رأس عيسى غربي اليمن، لكن منذ الانقلاب الحوثي أواخر 2014، لم تخضع الناقلة لأي أعمال صيانة، ما أدى لتدهور حالة هيكلها ومعداتها ومنظومات تشغيلها عوضا عن تسرب المياه وباتت عرضة للانفجار في أي وقت.