آخر الأخبار
تنشيط القرصنة في باب المندب | جبهة البحار المفتوحة: كيف أحيت إيران شبكات القرصنة من باب المندب إلى القرن الإفريقي عبر ذراعها الحوثي؟   •   العليمي يؤكد الحسم العسكري ضد الحوثيين ويدعو لتوحيد الصف لاستعادة الدولة   •   اسرار | بالتفاصيل- تحليل دولي: الحوثيون وبدعم إيراني يعيدون تنشيط القرصنة باب المندب   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- مليشيا الحوثي تعترف بحجم الكارثة الصحية التي تسببت بها في مناطق سيطرتها   •   مسلحون يقتلون حارس مجمع تجاري في سناح بالضالع   •   ثغرة خطيرة تهدد ملايين وكلاء الذكاء الاصطناعي: اختراق وحماية البيانات في خطر   •   في اليمن | اليوم.. سحب واسعة وأمطار غزيرة تمتد لعدة محافظات مع تحسن نسبي في الحرارة   •   كهرباء لحج خارج الخدمة ليلة عيد الأضحى.. واستياء شعبي واسع من استمرار الأزمة   •   خلية الأعمال الإنسانية تستجيب لأسرة نازحة بعد احتراق منزلها بالخوخة   •   نيران الخوخة تلتهم منزل نازحين.. خلية الأعمال الإنسانية تهرع بالإغاثة العاجلة   •  
أخبار محلية

صحف عالمية : "الانقسامات" الغربية تخدم روسيا.. وميليشيا عراقية تهدد باستهداف قوات تركية

تحديث نت 08/02/2022 10:39 199 مشاهدة
صحف عالمية : "الانقسامات" الغربية تخدم روسيا.. وميليشيا عراقية تهدد باستهداف قوات تركية
تناولت أبرز الصحف العالمية الصادرة صباح الثلاثاء، أهم القضايا والملفات الطارئة على الساحة الدولية والعربية، جاء في مقدمتها آخر مستجدات الأزمة الأوكرانية في خضم ”جولة دبلوماسية أوروبية“ متفرقة، ووسط تقارير تحذر من أن ”الانقسامات الغربية“ تصب في مصلحة روسيا.

وسلطت الصحف أيضا الضوء علي تقارير تكشف عن تهديدات أصدرتها الميليشيات العراقية المدعومة من إيران، بضرب القوات التركية في العراق.

انقسامات غربية

اعتبرت صحيفة ”التايمز“ البريطانية، أن ”الانقسامات في أوروبا تمنح روسيا مجالا أكبر للمناورة والتملص والاستغلال بشأن أزمتها مع جارتها، أوكرانيا، وذلك بعد أن ذهب قادة فرنسا وألمانيا في اتجاهين معاكسين، الإثنين الماضي -إلى موسكو وواشنطن- في وقت يكافح فيه حلف شمال الأطلسي (الناتو) لتشكيل جبهة موحدة بشأن التهديد الروسي لأوكرانيا“.

وذكرت الصحيفة، أن ”رحلة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى موسكو للقاء نظيره الروسي فلاديمير بوتين، يُنظر إليها بقلق في واشنطن، حيث يخشى المسؤولون الأمريكيون من أن الرئيس الفرنسي قد يكون أكثر استعدادًا لتقديم تنازلات من أجل تصوير نفسه على أنه الوريث الطبيعي للمستشارة الألمانية السابقة، أنغيلا ميركل، وعرض طموحاته بشأن جعل أوروبا أكثر استقلالية عن الولايات المتحدة“.

وأضافت في تحليل لها ”يعترف الجانب الفرنسي بأن مهمة ماكرون في موسكو محفوفة بالمخاطر، في خضم حملة الانتخابات الرئاسية، حيث يراهن الرئيس برأس مال سياسي على جهد دبلوماسي مع فرص مشكوك فيها للنجاح“.

وتابعت ”الخوف في باريس هو أن بوتين سينجح في انتزاع تنازلات خطابية -على الأقل- من الرئيس الفرنسي بشأن أمن أوروبا المستقبلي“.

وأعلن الكرملين قبيل اجتماع الزعيمين أن الأولوية في المحادثات هي المطالب الأمنية التي رفضها الناتو وواشنطن بالفعل، بما في ذلك حظر انضمام أوكرانيا إلى الحلف، ووضع حد لتوسيع الناتو وتقليص من جانب واحد لأسلحة الناتو في المنطقة.

وقال ماكرون، الإثنين، إنه قدم لبوتين، ”ضمانات أمنية ملموسة“ لنزع فتيل الأزمة بين روسيا والغرب في ملف أوكرانيا.

وأضاف ماكرون بعد محادثات دامت نحو 5 ساعات مع بوتين في موسكو، أن ”الرئيس الروسي أكد لي استعداده في هذا الموضوع ورغبته في الحفاظ على الاستقرار ووحدة الأراضي الأوكرانية“.

وأشارت ”التايمز“، إلى أن ”الجولة الجديدة من الدبلوماسية عالية المخاطر تأتي بعد أيام فقط من ظهور بوتين مع الرئيس الصيني في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين، بالتزامن مع إعلان الصين دعمها لمطالب روسيا بإنهاء توسع الناتو“.

وتحت عنوان ”الناتو يجري محادثات على جبهتين“، ذكرت الصحيفة البريطانية أن ”الجولة الأوروبية التي امتدت إلي قارتين، أظهرت صراع الحلفاء للالتقاء ككيان واحد لمواجهة تهديد روسيا لأوكرانيا“.

وقالت ”وقف أولاف شولتز، المستشار الألماني الجديد، بهدوء على منصة في البيت الأبيض حيث أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن، أنه إذا غزت قوات الكرملين أوكرانيا، فلن يكون هناك نورد ستريم 2“.

وأضافت ”التايمز“: ”وفي موسكو، تحدث ماكرون عن تصحيح أخطاء الماضي التي جعلت روسيا تشعر بعدم الأمان، وهي كلمات لا يمكن إلا أن تثير الأعصاب في واشنطن على الرغم من تأكيدات ماكرون بأنه لن يساوم بمبادئ الناتو الأساسية“.

وتابعت ”كافح الناتو لتشكيل جبهة موحدة منذ أن بدأت روسيا في حشد قواتها على طول الحدود مع أوكرانيا في كانون الأول/ ديسمبر الماضي. ويُنظر إلى شولتز على أنه الحلقة الأضعف لحلف الناتو، وإحجامه عن اتباع قيادة واشنطن، نتاج لعلاقات ألمانيا الاقتصادية مع روسيا واعتمادها في مجال الطاقة“.

وتنتقد أوكرانيا بشدة ألمانيا لرفضها إرسال أسلحة دفاعية. وأبدت برلين في المقابل أكبر قدر من التردد في فرض العقوبات“.

موت القرشي

أشارت مجلة ”فورين بوليسي“ الأمريكية إلى ما وصفته بـ“إغفال“ الرئيس الأمريكي جو بايدن، وصف مقتل زعيم تنظيم داعش أبو إبراهيم الهاشمي القرشي، بغارة أمريكية، بأنه ”ضربة إستراتيجية للجماعة“.

ولفتت المجلة إلى أن بايدن اكتفى بالقول إن ”العملية الناجحة أظهرت أن القوات الأمريكية يمكن أن تتصدى للتهديدات الإرهابية في أي مكان في العالم“.

وقالت ”هذا جدير بالملاحظة ويمثل فهم الإدارة الأمريكية الواضح للوضع غير المستقر للصراع ضد التنظيم المتطرف“.

ورأت أن ”موت القرشي يمثل نكسة كبيرة للتنظيم، ويجعله يواجه تحدي إيجاد بديل للزعيم الراحل يحافظ على استمراريته“، لكنها أضافت أن ”القضاء على القرشي لن يعرقل بشكل جذري عمليات التنظيم المترامية الأطراف، والتي تمتد عبر العديد من المسارح في جميع أنحاء العالم“.

وذكرت أن ”داعش الذي يتمتع بقدر متزايد من المرونة والحيوية، تحول من إدارة مركزية أو ما أطلق على نفسه بدولة خلافة، إلى تمرد لامركزي ريفي إلى حد كبير، ولكنه مع ذلك مرن“.

وأشارت إلى أنه ”من غير المرجح أن تحدث وفاة زعيم كبير آخر فرقا كبيرا في هذا التمرد المنتشر والقاتل في سوريا والعراق وأفغانستان وخارجها“.

ومع ذلك، رأت المجلة الأمريكية أن ”التنظيم لم يعد تهديدا إستراتيجيا، بل أصبح ضعيفاً وهشاً، نظراً لأنه فقد السيطرة على مناطق كبيرة وكبار مقاتليه ومخططيه الذين عززوا وجوده وتمكنه، وأصبحت فلوله يقبعون في المخابئ الريفية والجبال والصحاري التي يشن منها هجماته“.

وعن ظهور التنظيم المتزايد في الفترة الأخيرة في سوريا والعراق، دعت ”فورين بوليسي“ الدولتين إلي ”ضرورة معالجة الأزمات الداخلية، بما في ذلك العرقية والدينية والاقتصادية، من خلال التئام الجراح والمصالحة وإعادة إعمار الدولتين على أساس سيادة القانون والمواطنة والشمول“.

ونوهت ”فورين بوليسي“ إلى أن ”داعش يستغل انهيار مؤسسات الدولة والتدخلات الخارجية لتنفيذ خططه“.

وحذرت المجلة من أن ”الصراع المدني والعنف في مناطق الصراع في سوريا والعراق واليمن وليبيا والصومال وأفغانستان وغرب أفريقيا وأماكن أخرى، هي المكونات الرئيسة لبقاء وتوطيد تنظيم داعش والجماعات المماثلة“.

وأكدت أنه ”يمكن للمجتمع الدولي أن يحرم التنظيم من هذه الفرص من خلال المساعدة في إنهاء النزاعات المحلية“.

مليشيا تهدد تركيا

ذكرت صحيفة ”جيروزاليم بوست“ العبرية، أن تقارير تفيد بأن ميليشيا ”كتائب حزب الله“، وهي جماعة عراقية مدعومة من إيران، هددت باستهداف القوات التركية في العراق خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي.

وأوضحت الصحيفة، أن تركيا ”لديها العديد من المواقع والقواعد الأمامية في شمال العراق، وكثيراً ما نفذت أنقرة غارات جوية ضد حزب العمال الكردستاني“.

وأشارت إلى أن ”وكالة أنباء فارس الإيرانية شبه الرسمية، أذاعت بيانا لكتائب حزب الله، تضمن تهديدات شديدة اللهجة ضد تركيا، حيث زعمت الميليشيا أنها تدافع عن الأمة العراقية وأن كل من يهين السلطات العراقية يسيء لكل أبناء هذا البلد والأمة الإسلامية“.

وجاء في البيان أيضا ”كفانا أن نتجاهل حياة شعبنا وانتهاك سيادة بلدنا“، مطالبا تركيا بـ“سحب قواتها قبل فوات الأوان“.

وذكرت ”جيروزاليم بوست“: ”بحسب تقرير الوكالة الإيرانية، فإن تهديد كتائب حزب الله قد يكون راجعا إلى تصعيد الضربات الجوية التركية في العراق، في مناطق بالقرب من القوات العراقية في سنجار ومحمور“.

أحدث ”ضحايا“ أردوغان

في غضون ذلك، ذكرت صحيفة ”نيويورك تايمز“ الأمريكية، أن ”تدهور الاقتصاد التركي الذي أدى إلى ارتفاع التضخم بشكل غير مسبوق، ومن ثم إلى خفض رواتب بعض الأطباء إلى مستوى قريب من الحد الأدنى للأجور، بسبب سياسة الرئيس رجب طيب أردوغان الغريبة، قد دفع أعدادا متزايدة من الطاقم الطبي للبحث عن فرص أفضل في الخارج“.

وتحت عنوان ”الأطباء هم أحدث ضحايا التضخم المتصاعد“، رأت الصحيفة الأمريكية، أن ”موجة رحيل الأطباء الأتراك تعد بمثابة لائحة اتهام حزينة للرئيس رجب طيب أردوغان، الذي صقل سمعته من خلال توسيع نطاق الرعاية الصحية الشاملة على مدار 18 عامًا في السلطة والذي يعد أحد إنجازاته“.

واعتبرت الصحيفة، أن ”ضغوط الإصلاحات التي أجراها أردوغان، بالإضافة إلى تلك التي جلبها وباء كورونا، فضلاً عن التضخم المتسارع الآن، قوضت المهنيين الذين يعتمد عليهم النظام الصحي، حيث يشكو الأطباء من عبء العمل الطاحن، وتناقص عائدات عملهم، وفقدان احترام المهنة في عهد أردوغان، وزيادة العنف الجسدي من قبل مرضاهم“.

وذكرت الصحيفة في تقرير لها ”أكدت الجمعية الطبية التركية، أن أكثر من 1400 طبيب قد تركوا مناصبهم للعمل في الخارج العام الماضي، من إجمالي 4000 على مدار العقد الماضي“، ونقلت عن مسؤولين قولهم إن ”كثيرين آخرين يعدون طلباتهم لمغادرة البلاد في الوقت الحالي“.

وأضافت ”وفقا للجمعية، ارتفع العنف ضد المهنيين الطبيين بشكل حاد في العامين الماضيين -غالبًا في أقسام الطوارئ- في كثير من الأحيان نتيجة الغضب تجاه نظام أردوغان، حيث قدم أكثر من 13 ألف أخصائي صحي شكاوى بأنهم تعرضوا للعنف في العمل في عام 2020“.

وبالإضافة إلي الضغوطات الاقتصادية، ”تشير الجمعية الطبية التركية إلى أن القضايا الأخرى، بما في ذلك التمييز بين الجنسين والمحسوبية في الإدارة وزيادة الدعاوى القضائية ضد الممارسين الطبيين، جعلت الأطباء يفقدون الأمل“، وفقا للصحيفة.