أخبار محلية
بالتزامن مع استبعاد مجندين خدموا الإمارات.. رويترز تكشف نوايا التحالف لإعادة هيكلة القوات المحلية في اليمن
تتواصل الاشتباكات لليوم الثالث على التوالي بين الفصائل المسلحة التابعة للمجلس الانتقالي في محافظات اليمن الجنوبية، بسبب الخلافات حول المكافئة الإماراتية.وتتزامن المكافئة الإماراتية للتشكيلات العسكرية التابعة للمجلس الانتقالي، مع تغييرات عسكرية وسياسية شهدتها عدد من المحافظات الجنوبية خلال الآونة الأخيرة.ونقلت وكالة "رويترز" في تقرير نشرته اليوم الثلاثاء عن مصادر عسكرية في القوات الموالية للحكومة، أن التحالف ينوي "إعادة هيكلة القوات المحلية في اليمن". وأضافت "رويترز" أن تلك القوات "ستقوض سيطرة حزب الإصلاح الإسلامي الذي هيمن على الوحدات الموالية للتحالف في مأرب".منذ ديسمبر الماضي عملت الإمارات على نقل ألوية العمالقة، من الساحل الغربي لليمن إلى محافظة شبوة شرق البلاد. وهي ألوية تتبع أبو ظبي مباشرة ولا تدين بالولاء للمجلس الانتقالي الجنوبي. وصول قوات العمالقة إلى شرق اليمن، تزامن مع تغيير محافظ شبوة الموالي لحزب الإصلاح، وتعيين عوض الوزير المتهم بالتبعية للإمارات، إلى جانب مساعي حثيثة تقوم المكونات السياسية الموالية لأبو ظبي لطرد القوات الموالية للحكومة من وادي وصحراء حضرموت.ويرى مراقبون أن الإمارات تعمل على ترتيب احتياجاتها من المجندين المحليين، بحيث تقتصر على تشكيلات عسكرية تعتمد على النوعية، دون الحاجة إلى اعداد كبيرة من المجندين. أخر تطورات الموقف جاءت اليوم من محافظة شبوة، قامت خلالها مجاميع من النخبة الشبوانية الموالية للانتقالي بمحاصرة مطار عتق الذي تتمركز فيه القوات الإماراتية. بالتزامن مع اندلاع الاشتباكات بين وحدات عسكرية تابعة للمجلس الانتقالي في محافظة أبين. إضافة إلى حدوث اشتباكات مماثلة في عدن وسقطرى، بسبب استبعاد اعداد كبيرة من المجندين من الحصول على المكافئة الإماراتية. والتي يبدو أنها جاءت لتعلن عن عهد جديد ستتبعه أبو ظبي تجاه المجندين الذين خدموها في اليمن.
المصدر : هشتاق نيوز