آخر الأخبار
الألوان والأقمشة الأبرز.. تفاصيل صيحات صيف 2026 الملهمة بتوقيع المؤثّرات السعوديات.   •   ثنائية لونية تحبس الأنفاس.. شاهد كيف نسّقت كارول جي إطلالتها بين الأسود والفضّي في الـ AMAs؟ (صور)   •   ​صراع الأناقة في AMAs 2026.. نجمات يخطفن الأضواء بين الكلاسيكية الراقية والأزياء المستقبلية الجريئة!   •   ​تنافس يحبس الأنفاس.. كيف خطفت النجمات الأضواء بالأبيض والدانتيل في توزيع جوائز الموسيقى الأمريكية؟ (صور)   •   أيقونة في الموضة.. هيلاري داف تشعل السوشيال ميديا بفستان الحلقات المعدنية المثير للجدل (طالع بالتفاصيل).   •   ماس كهربائي يتسبب في حريق هائل بسوق السياني في منطقة شميلة بصنعاء   •   ​من رحيل والدتها إلى قفص الزوجية.. القصة الكاملة لاعترافات مي عز الدين التي قلبت السوشيال ميديا اليوم.   •   بين طي الصفحة والنسيان.. عمرو أديب يفجر مفاجأة عن خلافه مع محمد رمضان: "لا أتذكر السبب"!   •   ​فجّر مفاجأة من العيار الثقيل.. علي ياسين يكشف أسباب حذف مشهد قراءة إلهام شاهين لوصية هاني شاكر!   •   برنامج العيد المثالي.. كيف توازن بين الطقوس الروحانية الحافلة والسهرات الفنية المتنوعة؟ (جدول)   •  
أخبار محلية

عرض الصحف البريطانية ..كيف تتحدى هجمات الحوثيين صورة الإمارات كملاذ آمن؟ - الإندبندنت

صحيفة المرصد- اخبار 11/02/2022 14:00 415 مشاهدة
عرض الصحف البريطانية ..كيف تتحدى هجمات الحوثيين صورة الإمارات كملاذ آمن؟ - الإندبندنت

نبدأ عرض الصحف البريطانية من تقرير لمراسلة الإندبندنت المعنية بشؤون الشرق الأوسط بيل ترو، بعنوان "سمعة تحت النيران: كيف تتحدى هجمات الحوثيين صورة الإمارات كملاذ آمن".

وتشير الكاتبة إلى أن دولة الإمارات "جعلت من نفسها ملاذا آمنا للأعمال والسياحة في واحدة من أكثر المناطق المضطربة في العالم".

لكن الهجمات الصاروخية التي نفذها المتمردون الحوثيون في الآونة الأخيرة، "أدت إلى وصول الخطوط الأمامية للحرب في اليمن إلى شواطئ المقصد السياحي الرائج"، وفق الكاتبة.

وتلفت ترو إلى أن الإمارات التي سحبت معظم قواتها من اليمن في عام 2019، حافظت على دعمها وتدريبها لقوات يمنية "حققت انتصارات في يناير/كانون أول ضد الحوثيين بما في ذلك استعادة محافظة شبوة الغنية بالطاقة".

هجوم الحوثيين على الإمارات يضع الشرق الأوسط أمام تحديات أمنية جديدة

وتنقل الكاتبة عن المحلل الإماراتي عبد الخالق عبد الله، قوله إن "الإمارات لم تكن معتادة على مثل هذه الهجمات وأن حدودها لم يتم اختراقها في التاريخ الحديث".

رغم ذلك، ترى الكاتبة أنه كان متفائلا بقوله "بالمعنى الحرفي والمجازي الأمور تسير على طبيعتها في الوقت الحالي".

وقال لصحيفة الإندبندنت "إنه لا يظهر أي تأثير اقتصادي، مع تأثير سياسي صفري، وتأثير عسكري صفري لهذه الهجمات.. الناس في الإمارات لا يبالون بهجمات الحوثيين ... التي هي علامة على اليأس".

وقال ديفيد روبرتس، خبير شؤون الخليج في كلية كينغز لندن، "أعتقد أن القلق بشأن الهجمات هو مجرد عاصفة على تويتر في فنجان حتى الآن .. لكن في الوقت الحالي لا أرى أنه سيغير قواعد اللعبة إلى أن يحدث شيء مهم".

لكن روبرتس يضيف "في نهاية المطاف، إذا استمرت هذه الهجمات، فمن الواضح أن الإمارات العربية المتحدة تخاطر بشدة بتعرض سمعتها لضربة شديدة. لكني أظن أننا لم نصل إلى هذا الحد بعد".

وشرح أن "أحد أكبر آثار هجمات الحوثيين على الإمارات والسعودية، كان على الاعتقاد بأن الولايات المتحدة ستدعمهما دائما. لقد ازدهرت ممالك الخليج تحت هذا الدرع الدفاعي الأمريكي السحري، لكن أسيء فهم المشاركة الأمريكية".

وتختم الكاتبة قائلة: "على الرغم من وجود الولايات المتحدة في الإمارات لإجراء محادثات بشأن تعزيز أنظمة الدفاع، فقد لا يكون ذلك كافيا لمنع جميع الصواريخ. من الواضح أنه مع استمرار حرب اليمن، أصبح خط المواجهة أقرب من أي وقت مضى".