آخر الأخبار
كواليس صادمة لأول مرة.. تارا عماد: فيلم "7 Dogs" مرهق جداً وتطلّب تدريبات مكثفة وقاسية! (فيديو)   •   بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •   أثارت قلق الجمهور.. تطورات الحالة الصحية لـ عصام إمام بعد غيابه المفاجئ عن عيد ميلاد "الزعيم"!   •   ​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •   نجم هوليوود يفتح قلبه.. مارتن لورانس يصف زيارته الأولى لمصر: "شعب لطيف ومضياف للغاية"! (فيديو)   •   ​سر من كواليس العائلة.. يارا عز تفجر مفاجأة وتكشف كيف ساعدها عمها أحمد عز في دخول المجال!   •   بين الحقيقة والتزييف.. هند صبري تكسر حاجز الصمت وتكشف التأثير المرعب لمواقع التواصل على الفن! (فيديو)   •   حديث الساعة.. سر الهدية الفخمة المستوحاة من فيلم محمد رمضان القادم وكيف تفاعل معها الجمهور؟   •  
أخبار محلية

ثورة ١١ فبراير

المنتصف نت- المنتصف نت 12/02/2022 01:59 270 مشاهدة
ثورة ١١ فبراير

هكذا اسموها من اشعلوها، لتحقيق الرفاه والعدالة والحقوق والحرية والتغيير والكرامة.

ثورة تحمس فيها الشباب وهم يسمعون ابواق التنظير والوعود والأحلام الوردية.

ثورة قام بها الشباب وفوق اكتافهم الاحزاب تقبع هناك تراقب المشهد من سيعلو صوته أكثر وأكثر ويحوز الصدارة.

أتساءل الآن هل حققتم ما خرجتم لأجله؟ هل احلامكم تعانق السحاب أم ركام تحت التراب؟

أتساءل هل أصبحت حقوقكم أفضل حالا؟ هل أصبحت أكثر رفاه؟ هل الحرية المبتغاة تدور في فلككم دون توقف؟

ما أراه أنكم أصبحت اوضاعكم أسوأ، وحياتكم أكثر سوادا من الليل المظلم، وحقوقكم مسلوبه منهوبه،وحرياتكم مصلوبه .

اصبحتم كالضمان يحسب السراب ماء ولا يجده. 

تسلق حزب على اكتافكم كعبيد يقدموا قربانا للالهة لترضى عنهم وهي لا ترضى.

انتم في مرحلة الاحتراب والاستلاب والبكاء على ماض أجمل من الحاضر، البكاء على مستقبل مجهول وحاضر مؤلم وواقع موجع.

اصبحتم تاكلون من صندوق القمامة، وتمتلئ المستشفيات بالمرضى،والمقابر بالموتى،والشوارع بخيالات البشر الباهته.

هل هذه الثورة؟احمد الله إني لم أشارك في هذا الإثم والجرم ألذي يدفع ثمنه الأرض والانسان، الحجر والبشر، شاب الأطفال وترملت النساء وتفتتت الأرض.

هذه اسميها نكبة فبراير واتمنى أن أعود لحالة الفساد التي كنتم تصفوها هكذا وكنا في أحسن حال أفضل منكم يا دعاة فبراير .

لا يحتفل بهذا آليوم الا كل من استفاد من هذا البلاء ومن قبض الثمن . اما البقية فقد تابوا إلى الله مما صنعت أيديهم. 

 أستاذ علم النفس الاجتماعي، جامعة تعز