آخر الأخبار
بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •   أثارت قلق الجمهور.. تطورات الحالة الصحية لـ عصام إمام بعد غيابه المفاجئ عن عيد ميلاد "الزعيم"!   •   ​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •   نجم هوليوود يفتح قلبه.. مارتن لورانس يصف زيارته الأولى لمصر: "شعب لطيف ومضياف للغاية"! (فيديو)   •   ​سر من كواليس العائلة.. يارا عز تفجر مفاجأة وتكشف كيف ساعدها عمها أحمد عز في دخول المجال!   •   بين الحقيقة والتزييف.. هند صبري تكسر حاجز الصمت وتكشف التأثير المرعب لمواقع التواصل على الفن! (فيديو)   •   حديث الساعة.. سر الهدية الفخمة المستوحاة من فيلم محمد رمضان القادم وكيف تفاعل معها الجمهور؟   •   اعترافات غير متوقعة.. شاكيرا تفتح قلبها للجمهور وتكشف سر المعاناة التي غيرت حياتها بعد بيكيه.   •  
أخبار محلية

نكبة فبراير توحد الحوثي والإخوان

المنتصف نت- المنتصف نت 12/02/2022 23:33 337 مشاهدة
نكبة فبراير توحد الحوثي والإخوان

في الوقت الذي عض فيه الكثير من أبناء الشعب اليمني أصابع الندم لما آل إليه وضع اليمن من كارثة إنسانية أدخلت البلد في حرب طاحنة، كان سببها الأول والأخير نكبة 11 فبراير/شباط، أحيت مليشيات الحوثي وحزب الإصلاح (جماعة الإخوان المسلمين في اليمن) ذكرى هذه المناسبة التي تسببت لليمنيين بأسوأ كارثة إنسانية في العالم، كما تؤكد تقارير الأمم المتحدة.

ففي العاصمة صنعاء أقامت مليشيا الحوثي، اليوم، فعالية احتفالية بذكرى هذه النكبة.

وقال القيادي في الميليشيا الموالية لإيران، محمد علي الحوثي، في الفعالية التي أقيمت، اليوم، بجامعة صنعاء، إن ما وصفها بـ"ثورة 11 فبراير" 2011 "كانت ثورة شعبية مثلت مرحلة مهمة من تاريخ نضال الشعب اليمني للتحرر من الوصاية والارتهان الخارجي"، حسب تعبيره.

واعترف الحوثي أن نكبة 21 سبتمبر، اليوم الذي أسقط فيه الحوثيون العاصمة صنعاء، كانت امتدادا لنكبة 11 فبراير،.

وقال: "إن الثوار الأحرار أشعلوا شرارة الثورة في 11 فبراير، هم الذين انطلقوا بها حتى الانتصار في ثورة 21 سبتمبر 2014"، حسب تعبيره.

وزعم الحوثي أن القرار والسيادة اليمنية كانا تحت الوصاية والارتهان الخارجي، مضيفاً: "اتضح أن كل شيء باليمن كان مرتهناً، الانترنت كان من الخليج".

من جانبهم، أقام الإخوان المسلمون في مدينتي مأرب وتعز، احتفالا بالمناسبة.

وبحسب مراقبين، فقد أتاح حزب الإصلاح في قلب العاصمة صنعاء، الفرصة لمليشيات الحوثي في التمدد تحت لافتة المطالب الشبابية، وكان ذلك بمثابة إعادة الروح لكائن يلفظ أنفاسه؛ فبعد أن كانت الحروب الـ6 قد أضعفت الحركة التابعة لإيران بشكل كبير، أعادت إليها تجمعات المطالبين بإسقاط النظام الروح من جديد".

وذكرت صحيفة "العين" الإماراتية، في تقرير لها اليوم بعنوان "ثورة وأزمة ونكبة وكارثة.. رباعية "فبراير" اليمن بـ11 عاما"، أن الاحتجاجات الشبابية التي اندلعت عام 2011 في صنعاء وتمددت إلى تعز مدفوعة برياح التغير، كان يمكن احتواؤها؛ لكن دخول حزب الإصلاح الإخواني وقادته العسكريين على خط الأزمة عقّد حلها، حيث دفع بالشباب من السلم إلى العنف وأضفى الشرعية للحوثيين للتظاهر بعد أكثر من 6 حروب متتالية في معقلهم الأم صعدة.